الجواب : سيدنا أبو بكر والسيدة خديجة دول اللى سبقوا فى الديوان كله ، السيدة خديجة وسيدنا أبو بكر دول السابقين خالص خالص فى المحبة ، كانوا بيحبوا النبي أكثر من رقبتهم ، السكة بتاع ربنا مفتوح طوالى منه ، وأي ولي بيحب النبي لكن بمقدار ، ولكن اللى سبقوا فى موطن المحبة كله كله سيدنا أبو بكر والسيدة خديجة ، واللي سبق فى موطن المحبوبية كله كله .. النبي صلى الله عليه وسلم والسيدة فاطمة . يعني المحبوب أعلى من المحب بكثير.. والمحب يبقى صورة المحبوب فى الآخر . والمحبوب : فاطمة بضعة مني ، حته من جسمي يغضبني الذي يغضبها ويرضيني الذي يرضيها .
سؤال : سمعت واحد بيقول أنه بيحب الشيخ أكثر من نفسه ، هل هذا مظبوط ؟ الجواب : ده .. اعتيادي .. احنا كده بنخاف منه أكثر من ربنا .
سؤال : ولكن سيدي عمر بن الفارض يقول : حتى صار ملوك العشق خدامي كيف هذا ؟ الجواب : ده فى زمنه فقط : نسخت بحبي آية العشق من قلبي فأهل الهوى جندي وحكمي على الكل
سؤال : يعني هل وصل إلى مرتبة العشق فقط ؟ الجواب : ابن الفارض مشي لغاية الرئاسة .
سؤال : يعنى الطريقة كلها مبنية على الحب ؟ الجواب : أيوه .. ما فى واحد سخن زي سيدي إبراهيم .. قال : ملئت نواحي أرض مصر نواحي وقال : وبما شئت فى هواك اختبرني فاختباري ما كان فيه رضاك تعالوا حاسبوه ، السيدة زينب وسيدنا الحسين قالوا له : أنت قلت كده .. ملأت نواحي ارض مصر نواحي ( يعنى بكاء ) وبعدين فتح له باب الحمد فقال .. الحمد لله ، فقال ما أنت إلا عصفورة حامت حول الدم .
سؤال : والحب من الصغير للكبير فقط ؟ الجواب : من الصغير للكبير ومن الكبير للصغير ، الطريقة موطن منح . الحضرات الإلهية موطن منح ، أنت المحتاج انك تدور .. الحضرة لا تدور عليك ، قلبك طلبك طلبك وتيجي ، ما طلبك ما تيجي ومع السلامة .