قوله أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم .. كل المسلمين عارفينها لكن العلة دي ما حدش بحث عنها. فالخلاف أقره رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأصول والفروع وهو ده الرحمة ذاتها. في الأصول: عندنا المالكية .. الركوع فرض والاعتدال فرض .. الرفع فرض والاعتدال فرض والطمأنينة في الاثنين فرض .. الحنفية ما عندهمش زي ده .. عندهم الركوع قدر الانحناء والارتفاع قدر بسيط بس بقدر ما يفوت الهواء (وده اختلاف في الأصول). وعندنا المالكية الواحد يرفع يديه حذا منكبيه ويقول: الله أكبر، أما الحنفية فأي اسم يكفي عندهم .. الرحمن أكبر .. الرحيم أكبر .. أي اسم تلاقيه .. عندنا المالكية الخطبة فرض عندهم لا ... بالخطبة بأي لغة أو رطانة (بربري أو إنجليزي) بس عاوز حديث واحد .. وكل حاجة بدليل ... فاختلافهم هو نفس الرحمة .. وكلهم على حق .. وما حدش قال حاجة من رأسه .. وكل واحد معتمد على نص والرسول أقر هذا بنص الحديث اللي قلناه في الأول (أصحابي كالنجوم) ودي رحمة .. فالفرق بقي من شأنه الخلاف .. أحنا (المالكية) والشافعية والحنابلة مش عندنا الوضوء والغسل لازم يكون بالماء الطهور .. أيوه عند الحنفية بالشربات جايز الوضوء .. فهمت؟ اختلافهم رحمة ونقاشهم بيطلع الحقيقة .. ولكن ما بيعتمدوش إلا على الآيات والأحاديث. كويس .. والصوفية يا مولانا؟ يقول الرؤساء: وكم بين حذاق الجدال تنازع ... وكم بين عشاق الجمال تنازع يعني متفقين قوي قوي .. دول ما فيش خلاف بينهم أبدا .. لكن اختلاف الأوراد والأحزاب وأسماء الذكر؟ والموارد المشارب كمان كلهم مختلفين فيه .. لكن ما يعدش اختلاف فيه اتفاق لكن يا مولانا الذكر بتاع متبع طريقة معينة ما يقدرش يأخذ طريقة أخرى: لازم يلتزم بيه .. ليه؟ علشان النبي صلى الله عليه وسلم بإذن من الله أدى ده أوراد وأدى ده أوراد .. ما يقدروش يغيروه ويعملوا حاجة تانية واضح؟