من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 94

الخلاف في الشريعة مقصود من النبي صلى الله عليه وسلم .. فلازم يحصل ده وده كان نفس الرحمة .. واضح؟ سأقول لك قصة غريبة في الموضوع ممكن ما سمعتهاش قبل كده .. حصل أن واحد من الصحابة طلق مراته إلى حين (عايز أقول لك أن الخلاف ده النبي عايزه) فراح لسيدنا أبو بكر قال له مراتك دي حرام عليك في الدنيا والآخرة .. راح لسيدنا عمر قال له مراتك حرمانه عليك 6 سنين و 6 شهور .. راح لسيدنا عثمان قال له مراتك دي حرمانه عليك سنة .. راح لسيدنا علي قال له المرأة حلال عليك من أول أمبارح. الصحابي راح لرسول الله .. قال له يا رسول الله أنت بين ظهرانينا ودينك يمزق .. قال له ما الذي جرى يا فلان؟ قال له أنا حصل مني كذا وقالوا لي كذا وكذا (قال له القصة) قال له تجيبهم .. فجاب الصحابة الأربعة .. فالنبي سأل سيدنا أبوبكر قال له الرجل ده قال لك أيه؟ قال لي كذا وكذا قال: أنت قلت له أيه؟ قال: قلت له أن المرأة دي حرمانة عليك في الدنيا والآخرة حتى في الجنة ما بتحل عليك .. قال له استدليت بإيه؟ قال له استدليت بقوله المخاليق} هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا {فالآية دي جمعت الأولى والآخرة والأبد والأزل فتكون حرمانة في الدنيا والآخرة .. سأل سيدنا عمر أنت قلت 6 سنين وست شهور قال له السجن بتاع سيدنا يوسف إلى حين وكان سجن سيدنا يوسف ست شهور وست سنين سأل سيدنا عثمان أنت حرمت المرأة كيف؟ قال له استدليت بقوله المخاليق} تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا {وده النخل بيطرح في السنة مرة .. سأل سيدنا علي أنت عملت 24 ساعة كيف .. يوم وليلة كيف؟ قال له من قوله المخاليق} سُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُون {قال صلى الله عليه وسلم «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم».