من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 88

الصوفية قالوا .. قول للنبي صلى الله عليه وسلم يا ابن الذبيحين فقيل .. فالفداء الأول بتاع الذبيح الأول والذبيح الثاني كان مولانا الإمام الحسين .. ده اللي الشيخ بيقول فيه (وهو الوفي الأمين) وفي العهد بأمانة .. اللي هو إيه؟ اللي هو القتل .. وبعدين في الموضوع ده قالوا: تبارك والمخاليق يقول {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيم} .. مابكبش .. لا .. بذبح .. يعني بحاجة يذبحوه ده عظيم .. لما نشوف مثلاً اللي فدا سيدنا إسماعيل وسيدنا عبد الله هو سيدنا الحسين .. إذاً يكون سيدنا الحسين هو المقصود بالتعظيم ده .. يقول الرؤساء: فداء نبي ذبح ذبح لقربان ... وأين نواح الكبش من موت إنسان وعظمة الله العظيم عناية ... أو بنا لم أدر من أي ميزان

مش ممكن يكون كبش بدل نبي خليفة رحمان .. وبعدين .. لولا كده ما ممكن يعني سيدنا الحسين هو اللي عاوز يتقتل بنفسه .. لولا كده .. هم أولاً نور النبي ظاهر فيه .. ظاهر؟ وبعدين تكملة الحديث .. لما نقول حسين مني وأنا من الحسين .. أنا من الحسين يعني ما ممكن الدخول لمعية الرسول إلا من باب مولانا الإمام الحسين .. إلا من باب مولانا الحسين .. وسيدنا الحسين (شيء لله) هو اللي بيدخل المريد الصافي للنبي صلى الله عليه وسلم (للمعيه) ما واحد يقول أنا شفت النبي كذا .. لا مش كده .. ده اللي يكون النبي صلى الله عليه وسلم معاه ليل نهار ما يفارقوش حتى بدون مؤاخذة لما عايز يروح زي الناس أو يروح لأهله يستأذن يقول: يا رسول الله أنا عندي كذا .. ده المعيه اللي بيقولوا فيه: ونحن معاه وهو معنا حقيقة ... على كل حال ذاك شرق ومغرب ومنا به فيه نغوص لجوهر ... نفيس على كل الأنام مغيب