من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 87

تفهم الروح من الحديث من معالم هذا .. سر أمر بدا به التكوين .. الأمر اللي بدا به التكوين طبعاً نور النبي صلى الله عليه وسلم .. سر أمر بدا به التكوين (قصيدة حوإلى نصف صفحة). وعن غرابة أحوال سيدنا الحسين .. لما سيدنا إبراهيم عليه أفضل الصلاة والسلام صمم أنه يذبح ابنه سيدنا إسماعيل .. قال له يا بني إني أرى أني أذبحك فأنظر ماذا ترى .. فأنظر ماذا ترى؟ سيدنا إسماعيل قال له: يا أبت افعل ما تؤمر .. يعني أنت ما نزل عليك وحي وأمرك ربنا أنك تذبحني أنت شفت رؤية رؤية الأنبياء صح .. لكن لازم تأويل .. أول .. اللي خلى سيدنا إسماعيل تفطن الموضوع أكثر من أبوه إيه؟ علشان نور النبي صلى الله عليه وسلم انتقل من سيدنا إبراهيم في سيدنا إسماعيل .. نور النبوة انتقل في سيدنا إسحاق .. قال: يا أبت افعل ما تؤمر .. سيدنا إبراهيم من شدة معرفته بالله صمم .. قال أنا شفت أذبحك يعني أذبحك روح مولانا الحسين تقدم للمولى تبارك والمخاليق وقال: إلهي وسيدي جدي ده أنا أفديه .. ربنا جل وعلا قبله .. ده الأول .. الثاني سيدنا عبد المطلب لما توارت معالم زمزم ندر ندر .. قال: إذا أنا فهمت موطن زمزم ندبح أحسن واحد في أولادي قامت زوبعة لفت حوالي ن الحرم وأرته معالم زمزم .. عاوز يبرر قسمه .. أحسن أولاده مو سيدنا عبد الله أبو النبي صلى الله عليه وسلم .. وبعدين اختلفوا العرب .. قالوا له ده أحسن أولادك ولا نخليك تدبحه .. فضلوا يفدوه من جمل إلى جمل لغاية ما بقوا 100 جمل ..