من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 89

ده نسميه مرتبة المعيه .. معية الرسول .. معية الرسول ما ممكن إلا من باب مولانا الحسين .. وبعدين لفظ المدينة (مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم) .. المدينة الظاهرية هي سكن النبي صلى الله عليه وسلم .. اللي هو يثرب .. المدينة الظاهرية هي اللي ظاهر من قوله صلى الله عليه وسلم (أنا مدينة العلم وعلي بابها) .. المعرفة هناك .. القوة هناك .. التمكين هناك .. بره أي حاجة ما في لازم جوه المدينة .. المدينة اللي بابها سيدنا علي وسيدنا علي في سيدنا الحسين ما في طريق تاني (مدد وألف مدد). سؤال: يا مولانا في الحزب الكبير .. الآية} مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ {عاوزين نعرف أحوال ومواطن هذه الآية؟ - ده كثير قلناه .. محمد رسول الله أي نبي من الأنبياء وأي رسول ربنا بيذكره بيذكره باسمه (يا موسي - يا داود - يا عيسي - يا يحي) ولما يذكر اسم النبي صلى الله عليه وسلم بيذكره بصورة التكريم (يا أيها النبي - يا أيها الرسول - وما محمد إلا رسول - محمد رسول الله) وقلنا ده في تفسير السبع المثاني وبعدين ده الدليل الثاني في أنه تبارك و المخاليق اصطفى للنبي صلى الله عليه وسلم خير الناس .. والاصطفاء أزلي مش في الدنيا وبس أزلي .. سيدنا أبوبكر وسيدنا عمر وسيدنا عثمان وسيدنا علي .. الأربعة دول بالظبط يكونوا هم النور الأول اللي تقطرت من النور الثاني من النبي صلى الله عليه وسلم يعني يكونوا أولاده بالظبط .. ده أعلى ناس في الحسب المعروف بالنسب الرفيع. - الحسب: نجد سيدي عبد السلام بن بشيش شيء لله رضوان الله عليه يقول: ألحقني بنسبه وحققني بحسبه .. مش لأهمية الحسب؟ طبعا لأهمية الحسب .. وبعدين الرؤساء الأربعة دول ربنا تبارك والمخاليق اصطفاهم لرسول الله من الأول .. من الأول .. وبعدين في الآية دي أولا يقول في قصة سيدنا نوح يقول: تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر قصة المركب.