من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 8

وسبق أن قلنا أن فيه بعض الناس من شدة عظمة سيدنا جبريل بيخلوه يتخطى النبي صلى الله عليه وسلم واقع الحال لما نزل قوله تبارك و المخاليق وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا أتضح منها أن القرآن كان عند النبي صلى الله عليه وسلم قبل خلق الخلق لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أول شيء خلقه الله قال العقل الأول يعني أول من فهم عن الله ولما تشوف في حديث سيدنا جابر والنقاش اللي دار بين النبي وسيدنا جبريل وضحت بأن النبي صلى الله عليه وسلم من البيت المعمور لما تعرف بأن النبي صلى الله عليه وسلم قاعد في البيت المعمور وجبريل أصلا بيأخذ الوحي من البيت المعمور باعتراف لسانه وقوله: أيا ما أكون في أقطار السماوات والأرض اسمع صلصلة (صلصة جرس) أسرع إلى البيت المعمور يوحي لي ربنا جل وعلا باللي هو عاوز أبلغه لأي نبي أو رسول ده كلام جبريل عن نفسه لما مشي إلى البيت المعمور وتلي نسب النبي صلى الله عليه وسلم لقي البيت انفتح دخل جوه لقي النبي صلى الله عليه وسلم قاعد جاء قال: له يا رسول الله إذا كان الأمر منك وإليك فلماذا تعبي؟ النبي صلى الله عليه وسلم قال: للتشريع يا أخي يا جبريل وتلي قوله المخاليق (ولا تعجل بالقرآن زدني علما)، والأحاديث المتواترة في خصوصية النبي عليه الصلاة والسلام (3) أحاديث: كقوله صلى الله عليه وسلم: وهو العبد الكامل والباقين متعبدين بخلعة العبد العبد لله صافي، فيه صلاة للسيد إبراهيم الدسوقي مش عاوز يخلينا نقرأها أبدا بيقول (اللهم صلى على سيدنا محمد عبد الذات ورسول الأسماء والصفات) (صلاة غريبة). ويقولون: وكل آي أتي الرسل الكرام بها ... فإنما اتصلت من نوره بهم ويقول في فضل اسمه: لو ناسبت فضله آياته عظما ... أحيا اسمه حين يدعي دارس الرحم فلو ربنا أطلق مدد النبي صلى الله عليه وسلم كان اسمه يحيى الأموات كلهم.