من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 75

المعنى هنا مركزك شوية .. الناس قالوا سيدنا سليمان قدم اسمه علشان الملوك يعني تقدم الاسم الأول .. وناس يقولوا عايز يسبوه هو ما سيبوا بسم الله الرحمن الرحيم مخافة ما يقع هو في الشرك .. قالوا كده. الصوفية قالوا أبداً .. قالوا سيدنا سليمان كان يملك الإنس والجن والطير والوحش والهوام وكل الخلق .. وبعد كده ما كان متكل عليهم .. ما كان متكل إلا على بسم الله الرحمن الرحيم .. بسم الله الرحمن الرحيم .. مين؟ اللي كان الله سمعه وبصره. وقال صلى الله عليه سلم البسملة من المعارف بمنزلة كن من الله وبعدين قرأوا الجواب (قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد .. والأمر إلى ك فانظري ماذا تأمرين) قالت لهم لأ .. أنتم ما فهمتوش .. كيف؟ ده مش بني آدم اعتيادي كون المراسلة بتاعه طيور .. بني آدم الاعتيادي المراسلة بتاعه ما بتكون طيور .. قالوا لها أيوه .. فالحيلة اللي أنا أقوله نبعث له هدية .. ونستحنه بحاجة نبعث له كذا قوالب ذهب .. كذا قوالب فضة .. كذا مسك، كذا عنبر، كذا كذا .. الهدهد سمع الكلام ده .. كلمه وقال له حايعملوا كده كدهكده .. سيدنا سليمان قال {لتخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون، ولنبعثن لهم بجنود لا قبل لهم بها} الآية .. بعد ما الهدهد بلغه الكلام ده. بعد زمن الوزير جاء وعملوا قوالب من الذهب والفضة في الشارع اللي حايخش بها على سيدنا سليمان .. قالب ذهب، وقالب فضة، قالب ذهب وقالب فضة خلوا فيه 6 - 7 من القوالب فاضي .. علشان يخش بهم على سيدنا سليمان وبعدين يقول له أنت اللي سرقت الذهب والفضة اللي فيهم.