وبعدين داخل على سيدنا سليمان لقى طاسات كبار اللي فيهم المسك والعنبر والزعفران والطيور تخش في المواعين .. دي وترش الحاضرين كلهم عنبر مسك وزعفران .. فال المسك بتاعي والعنبر كمان ما نفعش .. وبعدين يعمل إيه؟ فضل ساكت .. ساكت .. وجد الهدهد وسيدنا سليمان قال إيه؟ أنت جاي ليه؟ قال احنا ما بنقدر نقول حاجة .. زجايب له جواهر علشان يصلح الاخرام بتاعها 6 أو 7 جواهر يخرموه مربع واحد يخرموه بالطول وواحد يخرموه بالعرض وهكذا .. وبعدين حط الجواهر عند سيدنا سليمان .. سيدنا سليمان ألتفت وجد 6 أو 7 دودات أعطى كل دودة خيط، كل دودة أخدت الخيط وطلعته ذهب .. قال له قوم روح. أنا حكيت ده كله ليه؟ في عدة سماع الخطاب الإلهي: علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء .. فتبسم ضاحكاً من قولها (قول النملة يعني). فهنا أن اللي بيسمع الخطاب الإلهي بيفقه نطق كل شيء .. أيوه .. اللي أدرك التجلي الإلهي بيفقه معنى غيب كل شيء .. فهمت يا عم الشيخ؟ خلصنا من الإسراء .. ودخلن في موضوع تاني .. ده معنى الخطاب الإلهي .. ده معنى أبراك التجلي الإلهي .. كنا بنتكلم عن الرؤية ودخلنا منها في ده. سؤال: في الإسراء أو المعراج يا مولانا .. البراق كان لازم يا مولانا باعتباره وسيلة للصعود ولا إيه؟ - لا لا .. احترام .. احترام .. جبريل عنده براق؟ لا .. طيب (تعرج الملائكة والروح إلى ه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) وجبريل خدام ولا إيه؟ سؤال: في طرق أبواب السماوات .. كيف ما كانت بتفتح للرسول صلى الله عليه وسلم إلا بإذن جبريل؟ - لأ مش بإذن جبريل .. بيخبط الباب اعتيادي .. أصل السماء كل سماء تخنه 500 سنة (سمكها) رفع سمكها فسواها .. سمك السماء 500 سنة وله باب فده كان للتشريف علشان الأنبياء يكونوا جاهزين وصلى بيهم ركعتين .. ألا تسمع قوله: وأسأل من أرسلنا من قبلك من الرسل .. يسألهم كيف؟ لا يروح لهم ولا يجيهم.