خطاب الاستدراج: إذا واحد شاف .. سمع الخطاب .. وحصل اللي حاصل ده ... قالوا له: أشرب الخمرة وقال له أترك الصلاة يقول له لأ .. ليه لأ: أن عهد الله كان مسئولا .. قال إيه؟ أيوه .. يا رب أنت أرسلت رسول والرسول ده جاء، ولما كان الرسول عندنا كان لابس خلع التشريف والعصمة منك وبلغ وأنت اعترفت له بالتبليغ .. أنا ضعيف لا عندي العصمة ولا عندي الأمانة .. أنا ضعيف ويا رب أنت أتكلمت وأنا سمعت هذا الكلام .. الصلاة ده الرسول قال ما تتركه، والخمر ده قال ما تشربوه .. لما يتبع الخطاب ويتفرز بالشكل ده .. بعد سماع الخطاب الانصراف كيف؟ اللي سمع الخطاب الإلهي يسمع نطق كل شيء. تسمع سيدنا سليمان قال: مإلى لا أرى الهدهد .. يعني هو كان هدهد؟ مش ممكن .. وبعدين الهدهد جاء قال له تجيب لي بينه وإلا راح نعذبك، قال: أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين .. إيه؟ لقيت جماعة ناس كثيرين جداً .. ويسجدون للشمس من دون الله .. وفيه مرأة تملكهم .. قال له طيب .. أنا عايز أشوف أنت في كلامك ده صادق وإلا كاذب؟ أنا حأكتب لك جواب .. تودي الجواب تلقيه عليهم .. وتقعد تستنط حيقولوا إيه .. حيكلموا؟ يعني سيدنا سليمان من قوة ما هو متخلق بالأشياء دي أدى الهدهد قوة اللي بيها يسمع كلام البشر (حداقة). عرش بلقيس كان حاجة ما يتصوره عقل .. بيقولوا فرسخ .. زي اتنين كيلو كده الحيطة عامل دربزين .. في الدور الأول من حديد ويوجد فوق عمود 50 أو 60 أسد وبعدين الدروع .. إلى فوق الذئاب إلى فوق العقارب، مين اللي حايقدر يخش في ده؟ الهدهد دخل وهي نايمة في سرييرها .. رمى عليها الورقة، فردت الكتاب وقرأته .. وطلبت الوزراء وقالت لهم: أنا عادة ما أشوف حاجة إلا أما أشوركم .. قرأوا الجواب .. (إنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم) ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين.