من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 73

لما تقول مرج البحرين واتقيان بينهما برزج لا يبغيان ... مش كده؟ ولمن خاف مقام ربه جنتان ذواتا أفنان ومن دونهما جنتان ... كل ده خليناه. لما نقول تبارك اسم ربك ذو الجلال والإكرام ... ربك اسمه إيه؟ الاسم بتاع ربنا فين؟ وبعد كل شيء يقول فبأي ألاء ربكما تكذبان ... أي نعمة من النعم اللي عملناه دي آنت بتكذبه فين؟ الآية دي إحنا بنخاف منها ... ولما تيجي مناسبة الواحد يقول حاجة منها مثلًا لما نقول ولمن خاف مقام ربه جنتان ... هل معناه ولمن خاف ربه ... مش معناه ولمن خاف ربه ... فيه معنى تاني (مقام ربه) اللي هو المقام ... فكان المقام اللي هو المكتب ... هل رب العالمين عنده مكتب ... طبعًا لا ... ما عندوش ... فكان ولمن خاف مقام ربه جنتان ... أصلًا المريد يجتهد في العبادات النقلية ويتفاني من ذكر إلى ذكر ... من ذكر إلى ذكر ... من ذكر إلى ذكر كده ... ظاهر؟ بيحصل له ... الصورة الأولاني ... اللي هو ظاهر في {رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إلى خُرُوجٍ مِّن سَبِيل} أو زي الجب بتاع سيدنا يوسف الأولاني بالتاني السجن ... فهمت يا عم الشيخ؟ وده اللي ظاهر في قوله تبارك والمخاليق: اخلع نعليك (لسيدنا موسى) يعني اخرج من النفسين ... ظاهر؟ المريد اللي بيوصل للنقطتين دول بيتكلفه ربنا جل وعلا باللطفين ... اللطف الخفي ... واللطف الجلي وبعدين يدي له كفلين من الرحمة (كفلين) ظاهر؟ - خطاب التكريم: عفا الله عنك لما أذنت لهم. - خطاب المباسطة: وما تلك بيمينك يا موسى .. هي عصاي .. أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي .. الآية .. الخطاب أصناف أصناف.