ـــ ابن عاشق ده كانت طريقته رفاعية ... وبعدين عبد الواحد ده ما قدر يحفظ أي حاجة ... لا القرآن ولا أي شيء ... وبعدين عمه كان من الأولياء في الطريقة الرفاعية ... أخوه لما تظلم من هذا الولد قال له جيبه ... جيبه ... جابه ... قرأ حاجة وعمل كده ... بعد يومين حفظ المصحف. بعدين قال له سبع أيام تيجي ... بعد سبع أيام جاء ... عمل له كده قام حافظ (الخليل) أكبر كتاب عندنا ... وبعد ما حفظ وهو ولد صغير كان بيدرس وعمره 10 سنين ... وكان الزمن في شهر رمضان واحد ماشي من العلماء لقاه بيشرب ميه وهو بيدرس للمشايخ ... ابن عاشق كان بيشرب مية في رمضان وهو بيدرس للمشايخ ... ناس كبار ... قال ما لي أرى شيخكم فاطرًا هو رد عليه وقال لم يبلغ الحلم يا طويل الأذنين (ضحك) ... قلت له وهل قرأت الأخضري؟ كان ابن طريق ... قرأت أبو الحسن؟ ابن طريق قرأت الشيخ الدسوقي طريقته كذا ... فلان، فلان، فلان ... طلعت له رؤساء المذهب كلهم صوفية (مذهب الإمام مالك اللي هو منه) وقلت له تدرسوا عن مشايخنا وتاخدوا فيهم امتحانات وتتعايشوا منهم وبعدين تنتقدهم ده بذمتك مش عيب؟ دار الموضوع لغاية ما رحت لطه حسين وقابلته في هذا الشأن ... والموضوع طويل خالص ... فكل المشايخ صوفية ... واحد ما صوفي أو ما عالم عامل لا يتوصل للحقائق الكثيرة دي ... علشان تبارك و المخاليق يعطي الدنيا للي يحب واللي ما يحب ولا يعطي الدين إلا للي يحبه ... فلذلك العلماء المؤلفين دول إما من الصوفية أو منفذين أحكام الشريعة بحذافيرها ... ومحبين للنبي وربنا ... ربنا يعطي الدين للي يحبه مبس أما الدنيا يديها للي يحب واللي مل يحب. سؤال: يعني علماء الشريعة ليسوا صوفية؟