قائلًا: يا رسول الله لأجل سيدنا الحسن وسيدنا الحسين سامحني ثم أبكي، وأني على يقين بأن الرسول صلى الله عليه وسلم يحب الإمامين حبًا شديدًا ولا يخيب لهما رجاء، ولا يروقهما أمري هذا. ثم أتجه في توسلي إلى هما قائلًا لهما: بحق البتول بنت الرسول أمكما سامحني ثم أكرر توسلي بهؤلاء، وبالأولياء منذ صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى زمننا هذا، وأنا على يقين أن الله لأجلهم سوف يتوب على ويسامحني. فقال سيدي على العدوي: حقًا أن المصائب يجمعن المصابين. فسيدي على العدوي بأوراده وصل للمحبة وأصبح وليًا من الأولياء بمحبته للنبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وصحابته، وهذا الفتى مع سفاهته اشترك مع سيدي العدوي في محبة النبي وآل البيت. وصدق قول القائل: واتبع سبيل الهوى تلحق بسابقهم ... إن الهوى يلحق النوام بالساري
فالطريقة إذن شيئان حسن عقيدة بالإضافة إلى أوراد والاثنان معًا يجلبان المحبة. رابعًا: الحزب السيفي 1) الإذن بقراءة الحزب السيفي: كان أبناء الطرق الأخرى يأتون إلى كثيرًا، رغبة في الحصول على الإذن بقراءة الحزب السيفي، فكنت أقول لهم: أنا لست المأذون بقراءة الحزب السيفي ولكن طريقة سيدي إبراهيم هي المأذونة بقراءته، فمن يرد قراءة الحزب السيفي، فعليه أن يقرأ أوراد الطريقة وما فيها من أساس وتحسين شريف وأحزاب. 2) لا يستطيع أحد أن يقرأ الحزب السيفي إلا إذا كان مأذونًا بقراءته: قديمًا كان لي صديق اسمه محي الدين، كان يكبرني بسنين كثيرة، وكان ذا همة عإلى ة في قراءة الأوراد، فكان ينام بعض النهار ويقوم الليل يقرأ الأوراد حتى مطلع الشمس، ثم ذهب إلى عمله، قلت له: يا أخي لماذا لا تقرأ شيئًا أفضل من ذلك كله؟ لماذا لا تقرأ الحزب السيفي؟ فقال لي: يا محمد عثمان أنا صاحبك منذ عشر سنوات، أتريد بعد ذلك أن تضيع أبنائي بالحزب السيفي؟ قلت له كيف؟