إنني مأذون به إذنًا كبيرًا ونادرًا وأنا أعطيك الإذن بقراءته فوافق على أن يقرأه مرة واحدة كل يوم لمدة ثلاثة أيام فإذا أحس بروحانية قرأه ثلاث مرات في اليوم وقد أحس بثمرة قراءته فكان يقرأه ثلاث مرات في إلى وم إلى أن قابل شيخًا من الطرق الأخرى فقال له هذا الشيخ: أتقرأ الحزب السيفي؟ قال له: نعم فكتب له إجازة من فلان عن فلان ... فوضعها في كتاب أوراده حتى لقى الله وهو يداوم على قراءة الحزب السيفي، وأمر بدفن الكتاب معه. لذلك فإن الإذن في قراءته يمثل أهمية كبرى. 3) مريد السمانية الذي أنكر إذن الشيخ له بقراءة الحزب السيفي: كان أحد أبناء الطريقة السمانية مجتهدًا في أوراده، فجاءني في يوم من الأيام وقال لي: أستأذنك في قراءة الحزب السيفي. فقلت له: لماذا؟ فقال لأنني لست مأذونًا بقراءته. قلت له: اقرأ أوراد طريقتنا فتكون بذلك تلقائيًا، مأذونًا بقراءته. فقال: وهل يصح ذلك؟ فأخذ يقرأ أوراد الطريقة السمانية وأوراد طريقتنا قراءة صحيحة ومعها الحزب السيفي، مما أوغر صدور إخوانه في الطريقة وقالوا لشيخهم: لماذا يقرأ هذا أورادًا غير أورادنا؟ فقال شيخه: من أين حصلت على هذا الحزب؟ قال: من الإمام على رضى الله عنه، ومنذ هذا إلى وم لم يقرأ الحزب السيفي حتى الآن وذلك لأنه خرج على وأنكر فضلي عليه. 4) بعض مزايا قراءة الحزب السيفي: ذهب أحد المبتدئين إلى المستشفى للعلاج وكان أحد أقربائي، فذهبت معه ثم وجدت بالمستشفى أخد أبناء الطريقة المجتهدين أصحاب التنوير يعمل بالمستشفى فقلت له يا أخي: اهتم بهذا الفتى لأنه من أقاربي ولن أستطيع أعوده كل يوم. وفي يوم من الأيام رأى هذا الأخ الذي أوصيته بالمحافظة على الفتى المريض سيدنا عزرائيل.