فيه واحد شيخ كان يحكي لي ويقول كنا نقعد شمايل شمايل .. أي حاجة من الشمايل كنا نلقاه في الشيخ (متخلق وملتبس نور النبي عليه الصلاة والسلام) حصل أن الشبلي شاله الحال وقال للإمام الجنيد .. يا أبا القاسم قال له نعم قال له: تشهد بأني محمد رسول الله؟ قال له أشهد بأنك محمد رسول الله واضح؟ وبعدين كثير خالص زي ده .. علة ألعلل أنه تبارك و المخاليق خلق الصنف البشري ماعون يضع فيه. أسراره .. لكنه ضرب لنا مثل دقيق: يقول: (والحافظون فروجهم والحافظات) مش كده؟ أيوه .. رجل عنده فرج ما يبقاش رجل طبعا .. لكن المثال لنا علشان نفهم .. عادة كلنا بنعرف أن الجنين ما يتخلق إلا في فرج المرأة طبعا .. لما نعرف كده .. كمان بنعرف أن المعاني الإلهية من التجليات ما تثبت إلا في قلب العبد .. فلما كان الزنا بالنسبة للمرأة ممنوع وحكمها معروف شرعيا .. كان دخول الأغيار في قلب العبد المؤمن .. زي الفرج بالنسبة للنساء لازم يمضفوه .. علشان يضع فيه ربنا جل وعلا أسراره وتنضيفه ما يجيش إلا بالذكر ... خلاص؟ وبعدين أصلاً تبارك و المخاليق خلق الصنف البشري موضع لأسراره يقول المشايخ: هذه أثوابهم والحلل ... ليت شعري أين قومي نزلوا نزلوا بالشعب من كاظمة ... هي عقلي والحشا والعقل فأنتقي من ذكرهم آثارنا ... وبدا ذاك الغرام الأول بريا نجد وقد زال الربا ... وانمحى نجد إذا ما أقبلوا هذه طلعتهم في كوننا ... مالنا كون ولكن علل لبسونا أو لبسناهم ... فمن هو منا اللابس المشتمل حالة يعرفها العارف قد ... وشار عن إدراكه من يعقل وبها عنها البرايا اشتغلت ... وعجيب فارغ مشتغل
ربنا خلق الصدف البشري علشان يضع فيع أسراره مبتدأ من العم المرشد إلى الشيخ الكامل .. لمولانا الحسين لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه .. لغاية التجليات الإلهية .. ده كمال المحبة كده.