من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 58

فاللي زيي واللي زيك واللي زي القاعدين دول ما نعدهم محبين أبداً .. إنما أحنا محبين اللي بيحبوا .. والمحبين .. فبتاعنا ده اسمه جلب الحب. السائل: بيبقى فيه مظاهر لهذا الحب، أن الواحد يروح لسيدي إبراهيم الدسوقي (شيء لله نظرة ومدد) بيقبل الأعتاب .. بيقبل المقصورة .. بيبكي بيتكلم ... فده بيعتبره البعض مظاهر غير لائقة. مولانا الشيخ: البعض دول بيقرأوا المصحف. السائل: نعم بيقرأوه يا مولانا وبيصوموا وبيصلوا وكويسين؟ مولانا الشيخ: بيقرأوا المصحف؟ السائل: نعم بيقرأوه. - وبعد ما بيقرأوه بيبوسبوه؟ - أيوه يا مولانا. - المصحف مجلد بجلد الغنم؟ - أيوه. هل حد بيبوس غنماته في البيت؟ (ضحك) وإلا علشان المصحف بيبوسوا جلد الغنماية؟ - علشان المصحف بيبوس جلد الغنماية المجلد به المصحف. مولانا الشيخ: في حالة المحبة يقولون: أمر على الديار ديار ليلي أقبل ذا الجدار وذا الجدارا فما حب الجدار شغفن قلبي ولكن حلب من يسكن الديار فأحنا بنبوس الحديد بتاع مولانا الحسين. والعمود بتاع النبي عليه الصلاة والسلام. والمقصورة بتاع السيد إبراهيم الدسوقي. والقماش اللي على السيد إبراهيم الدسوقي .. مش جبا في القماش لأنه لو كان حبا في القماش كنت أبوس القماش اللي في بيتنا. سيدي عمر ابن الفارض شيء لله يقول: ومن يقنن واصفيه بحسنه ... تفني الزمان وفيه مال

بنحب أيه إحنا؟ إحنا نقدر نحب؟ وإحنا نحب ونكون محبين وحالتنا كده نأكل ونشرب وننام ونتلهي على عيننا؟؟ الحب أعلى .. وإحنا ما نقدرش نحب (اللهم ارزقنا حبهم .. واحشرنا في زمرتهم .. يا رب). حصل، أن سيدنا الإمام أبو حنيفة طبعا هو عجمي (فارسي) لما كان .. لما ييجي في مسجد الرسول .. فيه بلاطة مبنية كده .. حوالى ن الروضة هو بيحط خده في البلاطة دي ويبكي إلى أن الدم يفيض في البلاطة .. يرفع أيديه ويقول: يا رب. - هذا حبيبك وأنا عبدك والشيطان عدوك. اللهم إن أنت عتقتني فرح حبيبك وغضب عدوك ونجا عبدك