من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 56

وسيدنا عمر راح لقاه بيصلي أيوه. وسيدنا عثمان راح لقله بيصلي أيوه. (4 مرات بيصلي والنبي أمر بقطع رأسه). وحبي رسول الله من أوكد الفرض .. النبي عاوز محبته في الجماعة له .. ومن أعجب العجب كله أن أحد مننا ما لم يبس خلع التشريف من الشيخ ما تقدرش تقول أنه وصل للمحبة أبدا .. المريد يراقب ويترقي ويراقب ويترقى إلى أن يتنور واللي يدي له التنوير هم ... هم متوكليه عن النبي .. يدي لهم التنوير علشان يوزعوه على الناس (الرسول مدي لهم التنوير علشان يدوه للناس .. هم خلفاء الرسول في بذل التنوير للمستحقين) .. ظاهر؟ حتى النبي عليه الصلاة والسلام ربنا تبارك و المخاليق يقول في التجارة وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه .. خلفاء الله في التنوير هم دول الرؤساء .. وبعدين ينورهم بتدرك ....... يفضل يترقي المريد .. يترقى المريد لغاية ما يلبس خلع التشريف من الشيخ في إمكانه يقول أنا السيد إبراهيم الدسوقي ... في مكانه يقول أنا مولانا الحسين. في إمكانه يقول صلاة الله من قلبي على قلبي بلا فصل (هو رسول الله صلوات الله وسلامه عليه) هم قالوا كده. الشيخ ذاته من ارتباطه بالتجليات الإلهية يقول: إذا رمت إثبات لأثنينيتي به ... محاه وجوده محوة أي محوة فأصبح في الوادي المقدس سائرا ... بذاتي لذاتي وهي غاية غلييتي فأغدوا وأمري بين أمرين واقف ... علومي تمحوني ووهمي مثبتي

السيد عبد القادر الجيلاني شيء لله رضوان الله عليه يقول: لولاك ما شاقني ربع ولا طلل ... ولا سعت بي نحو الحمى قدم فأنتموا أنتموا في القلب وحدكموا ... وكلي كلي ممزوج بكلكم فإن تكلمت لم أنطق بغيركموا ... وإن سكت فشغلي عنكموا بكم لا بلغ الله عيني طيب رؤيتكم ... إن طاب للسمع يوما غير ذكركموا

المريد إذا ما ترقي .. لبس خلع التشريف من الشيخ. يقولون: الله أكبر إننا محبوبنا. إذا ما بقاش يلبس خلع التشريف ويتصرف بقوة الشيخ حاصل .. فإن محبة مشايخ طريقتنا عبث.