أيوه فيه .. الرقص ممنوع للحالات الدنيوية .. تبارك و المخاليق يقول: ذلك فذوقوا بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق .. لما نقول بغير الحق .. إذا بالحق بقي جايز .. كمان يقول (قل بفضل الله وبرحمته وبذلك فليفرحوا) يعني الفرح هناك ممنوعوشن جايز ومطلوب .. في غير الموطن ده خصل 3 أو 4 النبي اهتز شديد جداً، حصل سيدنا الزبير لنا النبي صلى الله عليه وسلم قال له أنت بتشبهني رقص إلى أن وقع (الرسول قال له أنت بتشبهني طبعاً لازم يرقص) وبعدين المشايخ بيقولوا: أرني بالله رقصاً طيباً ناشئاً من واجد لا يفتري ثم فوق الطبرا زد نغمة بعدها الواجد للرقص الحري حبذا الرقص الذي يوجدد من فرحة في الله خاب المنكر لا تعب بالرقص عبداً واجداً إنه والله من عيب بسري خله في حاله ذاق الطلا أنت لو ذات الطلا لن تصبرا اهتزت الأرواح .. منطلقين .. والرقص حصل لسيدنا عمر بن الفارض .. علماء مصر كانوا ينتقدوه .. وعنده ولد مدرس في الأزهر .. برضه بينتقده ... وبعدين كان قاعد في مسجد مولانا الحسين .. وماسك المسبحة بتاعه وبيعمل بها كده (بيفكر يعني) وفيه واحد مقرئ يقرأ القرآن سببه إنه ما بيبطل المسبحة ويستمع لتلاوة القرآن .. لما سبه قال له: يا أخت سعد من حبيبي جئتني ... برسالة أديتها بتلطف فسمعت ما لم تسمعي وفهمت ما لم ... تفهمي وعرفت ما لم تعرفي
فقال له بتتغزل كمان .. صوفية آخر زمن .. مشركين .. ناس بطانين .. منافقين .. وفضل يسب له .. والمقرئ جاي طالع من جنب الباب الغربي فكان أبو العشاير الجعبري قاعد هناك .. المقرئ