بيقول: إن بطش ربك الشديد الجعبري قال: بطشي أشد منه .. أبن الفارض طالع من الباب إلى مين .. وشاله الحال بيرقص .. من سيدنا الحسين لغاية ما راح جامع الأزهر .. عايز يغرب أو يشرق .. علماء الأزهر كانوا طالعين وولده من ضمنهم معاهم (وبعدين ده رجل شايب ودقنه كبير .. وواقف صب يرقص) ولده انكسف جدا لما نزلوا ضحك عليه .. شوفوا الرجل الشايب ده بيعذب نفسه وبيتبهدل بعد ما كان عالم وكذا .. وبعدين قال: هوى أم عمروا جدد العمر في الهوى ... فها أنا فيه بعد أن شبت يافع بوادي بوادي الحب أرعى جمالها ... ألا في سبيل الحب ما أنا صانع ولي عندها ذنب برؤية غيرها ... فهل لي إلى ليلى المليحة شافع
وفضل يقول: فهل لي إلى ليلي المليحة شافع ويترنم. خلى الأزهر كله بكى فالواحد ما يرقصش ليه .. يقولون: سبوني وقالوا لا تغني ... ولو سبوا جبال حنين ما سبوني لفني
كيف الواحد ما يرقص؟ أمال يعمل أيه؟ لا يرقص .. لا يبكي .. لا يزعق .. أمال يعمل أيه؟ يقولون هم: ترى منهم المضوع بالحال في الثرى ... وآخر باق يرسل الدمع كالقطر ومن ناطق لكن بغير كلامنا (لسان الحال) ... زمن صارخ قد أزعج الطير في الوكر ومن ساكن يعلوه أنس وهيبة ... ولمعة برق لاح في حضرة البر
لا يزعق .. ولا يرقص .. ولا يبكي .. ولا حاجة أبداً .. هو أيه حجر؟ ده حيوان ده؟ سؤال: هل يشترط أنك تكون قاعد أو راقد لما نيجي نعمل الأوراد؟ لا لا لا .. متوضي .. ما متوضي .. مستغرق ... ما مستغرق .. بتشرب سجاير .. بتشرب قهوة .. بتشرب شيشة .. المطلوب منك تعمير الأوقات .. المطلوب تعمير الأوقات .. يقولون: من جهل حاله (الظرف اللي أنت فيه). جهل وقته (يفوت عليك الأوقات فارغ ساكت) .. ومن جهل وقته .. جهل نفسه. ومن جهل نفسه .. جهل ربه.