من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 45

فالتصوف، مش هين أبد .. ولا هو لكل الناس .. ولا عملوه لكل الناس ... عملوه للناس المشتاقين زي قوله تبارك والمخاليق في قصة سيدنا موسى عليه السلام (وعجلت إلى ك ربي لترضى) الناس المستعجلين اللي عايزين يوصلوا .. مش لكل الناس أبداً .. وأعجب من هذا وذاك .. مادام النبي إحنا بنشوفه تبارك و المخاليق يأمر النبي مرتين بذكر اللسان .. ومرة بذكر القلب ومرة بذكر الروح .. إحنا نقعد ساكتين وإحنا المساكين .. في هذا الزمن اللي زي الزفت .. وإحنا عندنا إيه؟ أصالة أحنا مطالبين بالذكر وبه .. شوف قوة الصحابي .. الصحابي بيكون مستبق متوضي .. بيصلي .. ذاكر .. مجاهد في طاعة الله .. في طاعة الرسول .. في أي دقيقة ملتبس بسبع عبادات ... وإحنا. ما نقدر عليه؟ ذكر لسان وصلاة على النبي ما نقدر عليه؟ الصحابة كيف كانوا مسلمين؟ مش النبي يصلي بالناس ركعتين؟ مش كده؟ وبعدين فيه ناس يقوموا يجيبوا ركعة ويسلموا .. ويروحوا وبعدين هو قاعد يجد علاج أيحصنهم طوال ويوصلهم .. فهل كانوا متوضيين وإلا لأ .. الصحابة؟ الصحاب يكون مستبق متوضي، جايز يكون صايم وذاكر وفي طاعة الله وفي طاعة الرسول فهل بالله نول كانوا غافلين؟ ده كلام ده؟ واحد يقول لك انتم بتنكروا ليه؟ انتم بتفتروا ليه؟ قول له. إحنا لقيناهم كده .. عجبك عجبك .. ماعجبكش مع السلامة امشي. سؤال: طيب ما فهموش يا مولانا إيه فايدة الحركة في الذكر يعني إيه أثارها؟ وهل الناحية الشرعية تعارض هذا وإلا لا؟ لأنهم بيقولوا ده ما ورد في الشرع. - ما هو الذي لم يرد في الشرع؟ - بيقولوا أنكم واقفين تنامو حوا وترقصوا