يمشي لفوق .. مشي السموات .. لقى الجمال الأقدس .. والملايكة زي جبريل ومكائيل وكذا وكذا .. الجمالي النضيف .. سيدنا يوسف أولاً .. عايز يتفرج على الجمال ده .. وعيز يقف شوية يقولوا لا .. ولا تلتفت للغير .. أمشي لفرق يقول الرؤساء: ركائب القوم قد أمت حمي الأحد يحثها الشوق حثا للعلي الصمد سل المنازل عنها علها نزلت ... في آخر الليل أم سارت على كمد تقول لا والذي أمت: حماه فما حلت بحلتنا ليلاً أو بغد خبيرها لم يزل بالسير يأمرها يا أيها الركب لا تلووا على أحد كل ما يروح لموضع .. يقولوا له .. لا. ولا تلتفت للغير يوما .. خلص: فات السموات .. راح حضرة الجنان .. كمان النعم العالية .. وكذا و كذا .. (الجنان المعروفة) يقولوا له .. ولا تلتفت للغير يوماً (كله غيره) ظاهر مشي عالم الأرواح المجردة .. فوق .. إلى أن يصل إلى مرتبة أو أدني سار بالجذبات .. ده كله تبع الخبير .. والخبير هو اللي جابه. وأعجب العجب في الإسراء .. فبينما رسول الله صلى الله عليه وسام أفضل من جبريل وميكائيل .. وكل الخلق على الإطلاق .. النبي أفضل منهم .. لكن كان سيدنا جبريل وميكائيل معه في الإسراء .. فهل أنا وأنت .. المساكين نمشي لو أحدنا؟ وإلى أين؟ وإلى أين ومن أين أنت نسافر؟ بعد ما يصل .. يلقى العلامة .. ييجي متدلي ثم انسند بعد الوصول مضافاً لمحمد .. جاء النبي صلى الله عليه وسلم .. ضيف .. النبي يدي له التأييد حتى بعد كده ييجي .. رفيع الدرجات، ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق .. (لإرشاد الخلق) وتمشي لوحدك كده .. تمشي إلى فين؟ والعجب الكبير إذا مشي لخبط في الأسماء .. إذا مشي لخبط في الأسماء .. مثلاً واحد قال يا باسط عدد .. وقال يا قابض عدد .. فده عكس ده .. قال يا محيي عدد، ويا مميت عدد ... إذا دخل في لخبطة الأسماء تدين شينته إذا دخل في لخبطة الأسماء ما بيستحمل.