ثم ماذا يغبنك علمك عن عينك ... يا من بعزه العلم تاها
علم إلى قين ما كفاية .. فلازم الإنسان إذا كان الشريعة والسنة والكتاب اتفقت علي أن الدين مقسمة علي ثلاثة: إسلام- إيمان- إحسان .. اللي مسك واحد منهم كيف ينتقد اللي ما مسك الثلاثة .. والا أيه؟ واحد ماسك الشريعة ما بيقوم غير بفقه وبوضوء وصلاة وبس .. أصناف الفقه ودرجاته ما بيعرف .. أحوال المحبة في درجات المحبة .. في المرتبة الإحسان ما بيعرف كيف يلوم ده؟ الصوفية متخلقين بالدين .. يعني الواحد من شدة الأدب إلى بيتكلم به ما بيمدش رجله علي القبلة ويقعد أبدا .. مابيبصقش علي القبلة ويقعد أبدا .. ما بيتكلمش إلا إذا أضطر. حصل من غرابة أحوال الصوفية .. مولانا جلال الدين السيوطي عزموه مرة في غداء .. أعيان البلد والعلماء كلهم مجتمعين طبعا نظام الأكل عندهم كتير خالص .. أصناف أصناف .. قال أدوني سلطانية .. فأدوا له سلطانية .. شال من ده واحد ومن ده واحد ومن ده واحد .. وحطهم في سلطانية .. وكب عليهم موية .. ومرة واحدة وشربهم وقام .. وقال انا شبعت خالص وأكلت .. وبعدين لما شددوا عليه .. قال لهم اسمعوا: أنا من شدة ما بأحاسب نفسي عملت حساب أني أشل اللقمة أعملها في الادام والوكها وأبلعها بتاخد مني 72 تسبيحة فاكتفيت العملية دي .. خلاص؟ فالتصوف تخلق .. مش تعلق .. مش ممكن. أما واقع الحال مبتدئ من النبي عليه الصلاة والسلام .. النبي ذاته أن ذاكر والصحابة كلهم كانوا ذاكرين .. التابعين كانوا ذاكرين .. أي بني آدم من نبي الرسول لصحابي واحد غافل ما فيش .. وأحوال الصوفية إنما هو دوام الذكر ودوام المراقبة والترقي في الذكر وخلصنا يا عم الشيخ. سؤال: بيقولوا يجوز واحد ماشي في الشريعة وبرضه قلبه عامر بالإيمان ومتخلق ومتأدب ولوحده كده بيذكر باسم الله أو بالأسماء الإلهية من غير ما يكون حد متولي شأنه. بيجن .. بيجن .. أيوه بيجن .. قول لي ليه؟