من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 34

يقول أنا من نور الله ... النور مضاف على مين؟ أنه لنور النبي صلى الله عليه وسلم .. يهدي الله لنوره من يشاء .. ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم .. في بيوت أذن الله أن ترفع ... هل أصل واحد شاف جامع وهو طاير؟ (يرفع) طبعا ماحصلش كده .. فده كان القلوب المعروف بالبيوت وأذن الله أن ترفع الأرواح اللي يقت بيوت للسكني الإلهية .. أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال .. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة (صار كل الجسد بيسبح). سؤال: مولانا في نفس الكلام قال أن الرسول نعبر عنه بالآية أم الكتاب المعنى إيه يا مولانا؟ كل حاجة لها أم، كل حاجة في الوجود له أم، نقول مكة أم القرى مكة بقت أم لكل القرى، الفاتحة أم الكتاب .. كل موطن له أم، والأم بمعني أصل أول شئ مش أم يعني والدة، نقول الرأس أم البدن .. بمعني أصل أول .. نقطة الأم علي الإطلاق تطلق علي أي شئ .. بداية الشئ كله .. النبي صل الله عليه وسلم أم للوجود كله .. أما أم الكتاب مطلقة .. أم الكتاب فكله في ذاته ومن نقطة منه انتشار صفاته. والنبي الأمي بمعنى الأصل الأول .. مش النبي لا يعرف القراءة والكتابة، هو ما محتاج لأحد بيقرا أو يكتب علشان لما يمسك أي ورقة .. الورق بينطق اللهم صلي علي محمد النبي الأمي .. والنبي الأمي اللي وردت في المصحف واضح جدا أنه كناية عن الأصل الأول لكل الوجود.

سؤال: بالنسبة للفلاسفة .. فيه كثير منهم تكلم عن الغيب وعل الذات وعلي الحق .. هل كل ده كان عبد وهم؟ لأ .. فيه بعض منهم كانوا موجودين زي أرسطوا وفيثاغورث وأفلاطون وارسطوط إلى س دول موحدين جداً .. جالهم بعض الكتب من الأنبياء إلى قبل منهم .. أما الفلاسفة المتأخرين دول بتوع خيال.

قل لعباد الخيال كم ... وجودكم في خيال تعبدون الله معقودا ... عليه العقل دال