تبارك والمخاليق قال {كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ} .. المصباح في زجاجة .. الزجاجة دي اللي هو اللي من بره من القلب اللي عبرنا عنه بالهم والهوى والفراسة، والاسم لما ينشغل الإنسان باللسان بيبقي صالح بيدخل القلب .. لما يدخل القلب .. يذوب في الهم .. يتعلق في الهم .. الهم لا يفاق القلب .. هناك مثل يقولوه على الشخص الثقيل أنه (زي الهم على القلب) ... حتى يتنور .. لما يتنور والنور يزيد ... يزيد يزيد ... شفت الزيت بتاع الزيتون، الزيت معمول علشان المثال ده .. العمدان مثال الأنفس السبعة ... الشموع اللي بيولعو به الفانوس كناية عن دخول النور في قلب المؤمن .. الحلقة اللي بيدخلوا فيها الكاز .. ويشيلوه ده موطن الأمر .. صورته كده .. لما يتنور يتنور يتنور .. والقلب ينور خالص .. تبارك و المخاليق بيقول {كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ} المصباح في زجاجة .. الزجاجة كأنها كوكب دري. {يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ} صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبة وسلم .. الشجرة المباركة مثاله رسول الله. وبعدين قال زيتونه ... علشان في العادة كان العرب بيولعوا السرج بالزيت وذلك اصفي زيت (زيت زيتون) نزهة كمان من كونه زيت الزيتون ... قال لا شرقية ولا غربية .. فلو كان فعلا زيت زيتون كانت تكون فعلا شرقية وفعلا غربية .. شجرة زيتون، ولكن قال: لا شرقية ولا غربية .. نزهه عن التقييد بالجهة يعني لا في الشقر ولا في الغرب، ولا في إلى مين ولا في الشمال ولا فوق ولا فيه محل ما أنت تصفيت يبقى فيك النور. يوقد من شجرة مباركة .. زيتونة لا شرقية ولا غربية .. يكاد زيتها زيت الزيتونة يضئ ولو لم تمسه نار .. إنما هو نور على نور .. النور المخلوق منه النبي صلى الله عليه وسلم .. النور اللي هو ... نور على نور يهدي الله لنوراه .... والنور المضاف ....