قال لهم: العلم الإلهي إلى عاوز يبثه في الوجود في الكرسي (الرحمن علم القرآن) يصل المريد لغاية العرش يعرجوا به إلى الكرسي يأخذ القرآن من الرحمن علشان محل العلم هناك (سبق أن قلنا أن العرش محل الأسماء والكرسي محل العلم). وبعدين النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم: فهمتم الكرسي وفهمتم عظمته؟ أيوه قال ده فيه من العلم الإلهي إلى ربنا عايز يبثه هنا (مش كل العلم الإلهي) والكرسي ذاته والشفعاء إلى وصلوا الكرسي وأخذوا العلم من الرحمن كمان –لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وهو العلي العظيم. قالوا: كويس. وبعدين قال لهم: الكرسي بوسعه ده كحلقة في فلاة بالنسبة للعرش (تعريفة في وسط الصحراء). فهمنا أن عظمة البيت علشان الأفعال. وفهمنا أن عظمة البيت المعمور علشان الأسماء (الملائكة بيحجوا في البيت المعمول) إحنا مخلوقين من الأفعال ونحج للبيت الحرام (الكعبة). الملايكة مخلوقين من الأسماء ويحجوا للبيت المعمور (ده كعبتهم) الملاسكة الكروبيين يطوفوا بالعرش (وتري الملائكة حافين من حول العرش) ده الحج بتاع دول وده الحج بتاع دول وده الحج بتاع دول. المصيبة هذا بقي: لما يكون العرش بوسعه وكبره وحاله وعظمته موطن للصفات والاسم (الله) فوق كل ده. الإنسان إلى بيسع التجليات من مجموعية الاسم الله يكون ده الإنسان بالنسبة للعرش فلذلك يقولون: لو وضع العرش وما حواه (الأسماء) مضروبا في ألفي ألف ألف ألف في زاوية من قلب العبد المؤمن لما حاكاه. ولذلك الشيخ واحد تكلم فيه شوية فقال له يا فلان: أنت بيت واجب حرمته غير مدان وقال: كل قطب يطوف بالبيت سبع ... وأنا البيت طائف بقيامي الأولياء والعلم س: يقول الشيخ: أخذت العلم عن قلبي ... وبالإسناد عن ربي وأشياخي إشاراتي ... بدت من داخل الحجب أي علم هذا؟ ج: أي علم. س: هل هذا العلم ما جابوش جبريل .. مالوش نظير في القرآن طوإلى عن ربه على طول كده مباشرة؟ مولانا الشيخ: وهل العلم محتاج لجبريل؟