من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 2

الرابع: الصلاة الاعتيادية الصلاة الأولانية: سخنة جدا تكشكش الواحد. الصلاة الذاتية: بتقوي الواحد علشان كده نمنعها صرفة من ابن الطريق أحسن تخليه يكشكش. صلاة ابن بشيش: أسهل واحدة فيهم. العرش والكرسي وقلب العبد المؤمن صاحب الوقت بيكون فوق البيت المعمول دائما كل طرفة عين فوق فوق بيت الله الحرام في السقف من فوق يعني لما النبي صلى الله عليه وسلم بيقول ألا إن في لي إلى دهركم لنفحات فتعرضوا لها ويقول يتنزل ربنا في الثلث الأخير من الليل هل وهل وهل إلى مطلع الفجر هو بيقول (ربنا) والوهابية بيقولوا لا (الله). ليس (الله) وإنما اسم من أسماء الله اللي هي موطن الأفعال الربوبية فيها باطن أسماء الأفعال. وليس (تنزل) وإنما (تنزل) تنزل يعني من علو إلى هبوط وإنما يتنزل يعني طالعين وحيكون معانا فالتنزل غير النزول. وبعدين كل ده ينزل فوق رأس صاحب الوقت حتى النبي صلى الله عليه وسلم بيوضح بدقة ويقول واحدة من الرحمات دي بتعم الدنيا كلها حتى من سرها البهيمة تتعطف على ضناها، وللإيضاح قال رسو الله ما معناه: لو وضعت حصاية (حجرة) في العرش ووقعت ما تلقي تحتها بالضبط إلا البيت المعمول ولو وقعت من البيت المعمور تحتها بالضبط بيت الله الحرام، وبعدين عظمة العرش وسعتها كبيرة جدا. حصل أن النبي صلى الله عليه وسلم اسأل عن عظمة العرش قال لهم: نوصف لكم الكرسي (معني: وسع كرسيه السماوات والأرض في آية الكرسي). طبعا بالعرف العادي: ده اسمه السور وده اسمه الطول وده اسمه العرض (الوسع) هو العرض طبعاً لما نقول إذا ربنا جلا وعلا رص السموات السبع والأراضيين السبع بجانب بعض بجانب بعض كده (ده العرض أو الوسع) حيكون الطول أوسع منه لأنه مش مقيد (تضربه في 100 أو في 200 عرض). وحيكون على كده ما فيش حد للسور. قالوا يا رسول الله: ده عظيم جدا قال لهم: شفتم عظمة الكرسي؟ قالوا له أيوة.