إن الله جميل ويحب الجمال ... الذات المحمدية.
الحقيقة الأحمدية مكناه بالفرية ... ومكناه بالى اقوته الحمراء ... الحقيقة المحمدية مكناه بالدرة البيضاء ... ومكناه بمرتبة الوترية ... عن الله جميل ويحب الجمال ... معناه عند الصوفية ... لما نقول أن الله جميل ويحب الجمال يفهم بمجرد اللغة يكون المعنى ربنا ما يحبش العرب أبدًا .. بل يحب الشام والشاميين والشاميات .. مش ممكن ... ومعنى أن الله جميل لاويحب الجمال معناه: الاسم الله له مظهرين: مظهر الجلال ومظهر الجمال .. مكان مظهر الجمال المعبر عنه مرحمته الرحيمية الاختصاصية .. هو النبي عليه الصلاة والسلام اللي ربنا جايبه .. مظهر الجلال أي تأثير الجلال أو شغال في إرادة المشيئة، أول شغال في إرادة المشيئة هو إبليس .. ولذلك ربنا ما يحبوش دي جملة، الجملة الثانية "هل أتي على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيء مذكورا لم يكن شيئا مذكورا مطلق الشيء طبعا. بعض التفاسير قالت يقصد آدم ... والصوفية قالوا لا ... تليها {إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ}. وآدم ما مخلوق كده وخلاص .. غير ده لما يحتج النصارى اقرأ قول الله المخاليق {إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِين} كناية عن الحجب العشرة .. أو الحجاب الأول من العشرة .. وسئل النبي صلى الله عليه وسلم .. قالوا له: النبي لوحده قال أنا من نور الله والمؤمنون من رشحات نوري. وسئل النبي قالوا: متي نبتت يا رسول الله؟ قال: كنت نبيا وآدم منجدل بين الماء والطين. مرة ثانية قال: كنت نبيا وآدم منجدل في طينته. مرة ثالثة: كنت نبيا وآدم لا ماء ولا طين.