ومن الأغراب الشديد ... حصل أن سيدنا جابر الأنصاري شيء لله عادة فيه بعض من الصحابة كانوا مختصين بسؤالات معروفة .. وسؤالات غريبة .. حذيفة إلى ماني كان دائما سؤاله في أوصاف المنافقين .. إذا في أي شيء من النفاق حلفه لازم يفيده .. قال له ما فيك حاجة. وبعدين جابر الأنصاري كان يسأل عن بدأ الخلق ... أحاديث الكونية مطلقة، أحاديث القدرة مطلقة .. ومن ضمن سؤالاته وكثير جدا مش بيعتمدوا هذا الحديث .. ويعتبروه حديث آحاد ... وكل الآيات جامعه الحديث ده ... سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال يارسول الله: عرفنا أول شيء خلقه الله؟ فقال: نور نبيك يا جابر .. ثم قال ماذا يا رسول الله قال: أقامه في حجب الجلال العشر .. ثم قال ماذا يا رسول الله؟ والحديث طويل .. ما نخلص به أن قصة الوجود من نور النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا جبريل ما قبلش الموضوع ده في خاطره .. قال يا رسول الله ... أنا آتي بالوحي لآبائك الأنبياء والرسل ... فالنبي صلى الله عليه وسلم لما شاف هو "جبريل موسوس قال له: كم عمر يا جبريل .. قال: لا أدري، قال له: عندك علامة تعلم بيها؟ قال أيوه عندي علامة .. قال له: إيه علامتك ... قال: باشوف في الحجاب الرابع كوكب ... قال له: شوفت الكوكب ده كام مرة .. قال: شوفته سبعن ألف مرة .. قال: وبتشوفه في كل كام سنة .. قال له: بأشوفه كل سبعين ألف سنة مرة .. النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا ذلك الكوكب الذي رأيته يا جبريل" قال له: يا أخي يا جبريل ... أنت بتقول أنك كنت بتجيب الوحي للأنبياء والرسل آبائي .. قال له: أيوه .. قال له: بتاخد الوحي من فين؟ قال: أيا ما كان في أقطار السماوات والأرض أسمع صلصلة (اللي هو صوت الجرس) أسرع إلى البيت المعمور .... تبارك و المخاليق يوحي بالوحي لي ... أبلغه إلى النبي أو الرسول ...