كان الله ولا شيء معه ... وبعضهم زوده .. وقالوا وهو الآن على ما كان عليه .. وده ما هو الحديث .. الحديث إنما هو (الأول) كان الله ولا شيء معه .. وهو شهيدا على كل شيء. وبعدين اقتدت الحكمة الإلهية أنه يخلق خلق .. ويتعرف على الخلق ده .. والخلق بيعرفوه ... أولا: ثم يعبدوه .. يعبدوه عبادة معرفة مش عبادة تشريع. لما اقتضت الحكمة الإلهية إيجاد الخلق .. قلضقلضة النور النبوي موطن القبضة كان فيض الأحدية .. ولذلك الشيخ يقول (اللهم صل على الذات المحمدية اللطيفة الأحدية .. ) وبعدين أقام النبي عليه الصلاة والسلام في حجب الجلال العشرة حجب الجلال العشرة اللي ظاهر في من المفسرين بيشوفوا الليإلى العشرة ده عشر أيام ذي الحجة .. الصوفية قالوا أن الله ما قال أيا عشر بل قال: أيل ليل كده عشرة .. نهارات ما في .. فكان الليإلى العشر دول حجب الجلال العشرة .. ده البداية. والشفع .. بعد الأطوار دي في كل حجاب كان النبي صلى الله عليه وسلم بيسبح ربنا جل وعلا بعبادة معينة. الحجاب الأول كل الشكر ... وبعدين شكر الشكر .. وبعدين مفرد الشكر وبعدين حمد الحمد .. وبعدين الحمد والذكر على طول لغاية عشر حجب وبعد العشر حجب ظهرت الحقيقة المحمدية من الأحمدية .. والحقيقة المحمدية ذات البطون السبعة .. المعبر بالسبع المثاني والمعبربـ (إنا انزلنا إلى ك الكتاب بالحق. منه آيات محكمات هم أم الكتاب .. وآخر متشابهات) فالمثاني مثنى متشابها .. التعبيرات دي كلها كناية عن الحقيقة المحمدية، أما الحقيقة الأحمدية دي شيء صلى الله عليه وسلم له مع ربه ساعة لايسعه فيها غيره ... ده بخصوص الحقيقة المحمدية. وقال صلى الله عليه ىوسلم: لي ساعة مع ربي لا يسعني فيها غيره. لي ساعة مع ربي ىلا يسعني فيها نبي مرسل ولا ملك مقرب ده كناية عن الحقيقة المحمدية .. والأحاديث الموجودة متواترة. واحد منهم: إن الله فرد ويحب الفرد ... الحقيقة الأحمدية إن الله وتر ويحب الوتر ... الحقيقة المحمدية