من خواطر الإمام الشيخ فخر الدين رضي الله عنه أصل الصلوات في طريقنا أربع أصناف .. والنبي صلى الله عليه وسلم له في البطون أربع مراتب: - الصلاة الأولانية: هي الصلاة المطلسمة .. ده المعمولة في موطن اللاتعيينية زي (جمال) لما كان ولد صغير .. من حيث علم ربنا .. ربنا بيعرف أنه راح يلد أولاد كذا وبنات كذا .. لكن في (جمال) ما في ... نسمي ده موطن اللاتعيينية ومعمول منه الصلاة المطلسمة. - موطن التعيين: يعني المحل إلى قبضوا منه نور النبي صلى الله عليه وسم بيسموه غيب الأحدية .. فلذلك يقول اللهم صلى على الذات المحمدية .. مش لما كان في أرض مكة .. لا .. لما كان نطيفه أحدية عين الموطن قال اللطيفة الأحذية. - الموطن الثالث: موطن اللاتسمية (هو) فيه لكن ما عندوش اسم .. يعني لو قدرنا أنت جالك ولد النهارده (ولسه ماسمتوش) وأنا سألتك فين ولدك؟ راح تقول أهو .. فموطن الهوية ده نسميه موطن اللاتسمية. (الهو) من حيث ربنا جلا وعلا تشير إلى موطن اللاتسمية .. أعلى من الاسم (الله) .. يقول الرؤساء أن من شدة الظهور الخفاء. الأسماء الكبيرة عادة .. يتصف بها ربنا ويتصف بها الخلق كلها. (الهو) اسم إلهي .. ما معتمدة ولا بيستعملوه إلا ناس الطرق ولكن ناس بالغة ما بيعتمدوه وبيشوفوه أنه إشارة .. وسر (هو) ما معروف عندهم و (اللهو) من شأنها الغيبوبية والاستتار. لما عايزه (الهو) تظهر لابد تظهر في (الأنا) علشان (داك) شأنها الغيبوبية لما تقول (أنا) لابد أن يكون فيه مخاطب بأنت فلما تنزل الهوية بالنسبة لعظمة الاسم الله لأنا في موطن الأنا يكون النبي صلى الله عليه وسلم مخاطب بأنت علشان لابد من وجود (الغير) وبعدين النبي ذاته في الموطن ده ما عندوش اسم ندي له كناية الهوية وبعدين نزل الهو في موطن الأنا وبعدين باقي الأنبياء والرسل في موطن الأنت موطن الفيوضات (تدلي). فالصلاة في موطن الهوية موطن اللاتسمية هي اللهم صلى على من منه انشقت الأسرار.