من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 16

إلى بيخلي المجذوب مجذوب إيه؟ إنه بيعصي المرشد ربنا أوعد الناس اللي بيتقربوا لله بالنوافل قال يؤتهم أجرهم مرتين مرة في الدنيا ومرة في الآخرة ومن ممكن الوعد الإلهي يتغير قعد يذكر قعد يصلي على النبي ويجتهد بالنوافل قل يؤتهم أجرهم مرتين الأجر بتاع الآخرة هو الجنة، الأجر بتاع الدنيا هو الفيوضات إلى أحنا بنقول عليه المدد. يقولون: هو الورد القدسي كالسيل يحطم إلى عنده مراقبة الشيخ يبقي له زي خزان الفيوضات بتيجي الخزان يتلقاها وبعدين يغذيه شوية شوية شوية ده صاحب المراقبة. صاحب التحصين: المجاذيب إلى قاعدين من قبلنا شغلتهم خدمة البشر، لما نقول مثلا فلان عنده أوراد ما منظمة وعنده أولاد وأسرة وناس مسئولين منه هو بير عاهم ومتعايشين عليه وعمله ده هيجذبه لأن إلى يجيب الجذب هو عدم المراقبة وعدم الشيخ وبعدين فيه ناس يقرأوا أوراد وعندهم محبة وكل يوم بيجتهد ويقرأ الأوراد دي بيعملوا له شيطان ييجي الجذوب فايت يشيله ليه؟ لأن لوا استمر كده راح يجن فلما يشيله بكون خدمه لأن أصلا الثواب لا يمنحي إذا كان هو بيعمل حبا في الثواب ... فالثواب لا يمنحي ويسجل بواسطة الملائكة ولكن كل زيادة في المدد تجيب جن ييجي يشيله .. ده (القارئ للأوراد بهذ الشكل) ما يمشوش أصلا ... بيعمل أوراد ومدد الأوراد بتتاخد والنور بيتاخد أما الحسنات فتسجلها الملائكة. وبعدين اللي معندوش إرشاد زي ما وضحنا اللي ما عندىوش مراقبة ... لما يصل محط الرحال نقول فلان عنده أوراد وعنده تحصين .. لما يروح محط الرحال سيدنا جبريل .. مش يقول جمال الدين بن عثمان السنهوري ... لاء يقول جمال الدين بن سيدي إبراهيم وهكذا، فلان عتيق الله في أرضه ومن كان له عايه تبعة فليأخذها من الله ... ده مجط الرحال اللي ظاهر في قوله المخاليق {وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا}.