من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 17

وأول ما لقى العتق ده بيرجع .. يطلع من لغة السير يشيلوا طاقتيه ويلبسوه ما عون المجاذيب يعني يشيلوا رباط عقله. أصالة ... الجسد ده بيت للروح البهيمي، الروح البهيمي بيت بروح التكريم، روح التكريم ده اللي فيه الصفات السبعة (كونه المخاليق قادرا مريدا حيا سميعا بصيرا عالما متكلما) وروح التكريم بيت لروح الإيمان ... والثلاثة مربوطين بحبل اللي هو العقل، لما يشيلوا منه رباط العقل كل واحد بروح لموطنه. - روح الإيمان يروح للحقائق النبوية. - روح التكريم يروح لجبريل وميكائيل وكذا علشان ممتدة منهم. - الروح البهيمي يروح لعوالم الروحانية ... دول يقعدوا يدرسوا له يدرسوا له وبعدين يشغلوه في شغل المجاذيب. أما اللي كان مجتهد وبيعمل مراقبة تحصين ومجتهد جدا وشيخه كان شاطر ومعلمه كويس وانتقل من ذكر لسان إلى ذكر قلب إلى فوق إلى فوق بيسير في الله بعد ده. سافر من الاسم ده إلى الاسم ده ... هو ماشي بالاسم الله أو- لا إله إلا الله، مثلا راح يسافر إلى الاسم الرحمن. أعمل لكل اسم مساحة .... يعني مش ممكن يكون (هنا) اسمين زي المحي والمميت وزي الأول والآخر ... فلا بد من مساحة هندسية ... يسير من اسم إلى اسم ... يسافر من الاسم الرحمن إلى الاسم الرحيم ... ما بين دول بتدريس من النبي صلى الله عليه وسلم للتوحيد الصحيح وبيعرفه بنفسه ... وبعدين من الاسم الرحمن إلى الاسم الرحيم برضه عملوا له مساحة بالشكل ده ... وراحوا من مرتبة وهلما جرا لغاية ما يروح لآخر الأسماء (الصبور) إن الله تسع وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة (جنة المعرفة) وده أخصاها يعنى سار فيها ... أحصاها بدقة بتدريس رسمي والمدرس هو النبي صلى الله عليه وسلم ... ما بين المرحلة والمرحلة يقول الرؤساء: لو لاك ما شاقني ربع ولا طلل ... ولا سعت بي إلى نحو الحمى قدم ولا المنازل (منازل الأسماء) لو لا أن تحل بها ... وما الديار وما الأطلال كالخيم