ببكة: معناه إلى يقصد النبي بسوء ربنا يزنق عليه إلى أن يبكي إما في الدنيا أو في الآخرة لازم يبكي. للذي ببكة: الاسم الرسمي طبعا مكة لكن ربنا هنا يقو ببكة يعني إلى يقصد النبي بسوء ربنا يزنق عليه يزنق عليه لازم يبكي ويتبهدل في الدنيا أو في الآخرة. مباركا: الشيء المبارك يعني إلى يكون أصلح لكن أصنافه كثيرة. ومن دخله: الدخول بس يكون للرؤساء. وأصالة بيوصفوا الحقيقة الأحمدية بأنها ما مدركة ولا معقولة ولا مميزة ولا حد يقدر يعرفها (مرتبة اللاتعيينية). نقاش حول بعض المعاني من كتاب تبرئة الذمة 1 - التجلي الإلهي والخطاب الإلهي والتجلي النبوي س: الكتاب بيقول: أن من يدرك التجلي الإلهي يعلم غيب كل شيء، ومن يسمع الخطاب الإلهي يعرف منطق كل شيء، وإن من يمنح التجلي النبوي لا ينسي أي شيء. نريد شرح هذه الكلمات ج: المريد يسير إلى الله المريد يمسك الطريق ويجتهد الاجتهاد ده بنسميه السير إلى الله لما يروح في محط الرحال إلى ظاهر في قوله تبارك و المخاليق ولو شئنا لأتينا كل نفس هداها لما يصل المرتبة دي بيسير في الله فلما يصل المرتبة دي سيدنا جبري ينادي يقول: إن فلان (مش فلان بن فلان لا فلان بن الشيخ فلان بس) س: ولو كان مجذوب ما عندوش شيخ ما عندوش أب ازاى؟ يعني ما عندوش أب؟ ج: لا مش ممكن ما عندوش شيخ ما عندوش أب أزاي؟ س: قلنا إن السالكين المجاذيب بيصلوا لنحته دي لكن أبوه مين؟ ج: مين قاده إلى أن وصله إلى هنا؟ س: المفهوم العام إن المجذوب ما عندوس شيخ ج: لا إله إلا الله سير شبر قدام ما ممكن إلا بشيخ