وبعدين كل الأسماء الإلهية المصحف بينص بيقول ولله الأسماء الحسني أسماء حسني للاسم الله وأكرر وأقول: ما تفتكرش أن الاسم هو الذات فإذا ظ ظان أو قال قائل بأن الاسم هو الذات يكون (الذوات 99) وهذا مش ممكن وبعدين كل الأسماء الإلهية كانت موجود في باطن الاسم الله لماذا تنزل التجي التجلي الثاني بمعني ظل الاسم الله ظل الاسم الله سمره الرحمن علشان الاسم الثاني بعد الاسم الله هو: الرحمن (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسني) فكان الاسم الثاني بعد الاسم الله هو الرحمن وبعدين لما تبارك وتع إلى يقول: لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد يعني ما دمت أنت موجود في البلد ده أنا مش راح أقسم بالبلد الحرام أو بالشعر الحرام ولا بالبيت الحرام ولا بكل الحرم وأنت حل بهذا البلد يعني المقصود بالقسم أنت ووالد وما ولد الوالد هو أبونا آدم وما ولد الناس المصطفين من أولاده الأنبياء والرسل ولا أقسم بدول كلهم بعدك والمقصود بالقسم أنت يكون أول بيت وضع للناس هو حقيقة النبي صلى الله عليه وسلم. قلنا 3 بيوت (العرش- البيت المعمور- البيت الحرام). البيت الرابع أعلى من الكل وهو قلب النبي صلى الله عليه وسلم. إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة فيه آيات بينات (ومن ضمن الآيات البينات مقام إبراهيم) مش مصلي إبراهيم مركز إبراهيم إلى هو البيت المعمور والعرش المتكئ عليه سيدنا إبراهيم ومن دخله كان آمنا. إن أول بيت وضع للناس الذي ببكة هو قلب النبي صلى الله عليه وسلم من النواحي ده كلها ثبت أن أول بيت محل للتجليات الإلهية من أي مرتبة من مراتب كان قلبي النبي صلى الله عليه وسلم وما ممكن يكون هو ما قادر على شئ يطالبنا به يقول: تخلقوا بأخلاق الله أن لله تسع وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة (جنة المشاهدة) فمن بابا أولى يكون هو قادر عليه وتزود منه واستفاد منه وبيطالبنا علشان نكون زيه.