من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 13

الموطن الثالث هو البيت الحرام (الكعبة): ده موطن أفعال الأسماء الإلهية ده بيطوف المخالق الأرضية (من الإنس والجن الطير). - البيت الرابع: كان قلب العبد المؤمن إلى ظاهر في قوله: ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن لما تقول العبد المؤمن وتشوف (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي) ده حديث وده حديث أحاديث متعددة لو كان تبارك و المخاليق قال: ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني (قلوب عبادي المؤمنين) كانت تكون عربي ولكن ما قالش كده قال ووسعني قلب (عبد واحد مؤمن واحد) معرف حتى باللغة، فالعبد ده كان النبي صلى الله عليه وسلم وقلب النبي صلى الله عليه وسلم. وبعدين إلى يورثوه من الأغواث أي واحد غوث بيكون وارث الحالة دي من النبي صلى الله عليه وسلم. وبعدين من باب المباهاة اللا معقولة يقول الرؤساء: لو وضع العرش وما خواه مضروبا في ألفي ألف ألف في زاوية من زوايا قلب العبد المؤمن لما حاكاه ده العرش الأولاني إلى فوق (إلى فيه الصفات). والفرق ما بين العرش والاسم الله فرق دقيق جدا فالأسماء الإلهية كلها موجودة في بان الاسم الله غير متباينة لما تنزلت في التجلي الثاني في العرش بقت متبانية بمعني الصفات لما تدلت إلى البيت المعمور بقت متباينة: أسماء وبعدين في الأرض أفعال.