فيا عم الشيخ ما فيه فارق كبير عشان تقول سيدنا عيسى أو سيدي إبراهيم أو سيدنا موسى وسيدي أحمد الرفاعي البحر واحد ولكن الزهور ألوان. وعندنا كمان موطن غريب شوية وهي إلى بيكفروا بها الأولياء فكثير من الأولياء بيشوفوا الولاية أفضل من النبوة وبيأخدوا دي على ابن عربي وهو لم يقل ذلك والذي اتهمه بذلك (لا يعرف عربي). وأصالة الولاية مطلق الولاية هي تولية ربنا جل وعلا للعبد المؤمن. مطلق نبي (نبيا) يعني إلى جاب خبر من ربنا يقوله للناس. النبي ده معاه الولاية وإلا ما معاه؟ طبعا معاه الولاية إلى عند النبي ده تكون ولاية نبوة وهي أكبر من الولاية الثانية. أما الرسول فهو ربنا أرسله وأدي له كتب أو صحف وطبعا من باب الولاية ربنا متوليه والولاية ده نسميها ولاية رسالة وهي أكبر من ولاية النبوة. أولي العزم من الرسل يعني إلى قام بعزائم الأمور من الرسالة فيه ولاية عزم فالولاية ليست في كل محل منساوية وإنما تختلف في كل محل فالنبي بعدما يبلغ الخبر فاضل عنده الولاية والرسول بعد ما يبلغ الرسالة فاضل عنده الولاية، وأولي العزم من الرسل بعد أن قام بعزائم الأمور فاضل عندهم الولاية يعني إلى يقول لكم الولاية أفضل من النبوة قولوا لهم أنتم كفرتم وده كلام شيطان. وبعدين الله (ولي) الذين آمنوا وهذا الخطأ يأتي من أن كلمة (مولى) تطلق على السيد أو العبد. وأن تظاهرا عليه فإن الله (مولاه) وجبريل وصالح المؤمنين (صالح المؤمنين هو سيدنا علي) فالنبي ذاته عنده أولياء. والمتولي أمور النبي: أ- ربنا (مولى بمعني سيد). ب- وجبريل. ... مولى يعني عبد أو خادم ج- وصالح المؤمنين (سيدنا علي) فميزوا الولاية بأنها بتتغير في كل موطن زي المعية تتغير في كل موطن وكل محبة لأهل البيت وللصالحين وللأولياء وللعبادات فإنما بسبب محبة النبي عليه الصلاة والسلام (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله وإلى وم الآخر وذكر الله كثير).