فيكون معني الحديث ينتهي على أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم هي كل شيء وبعدين في الأصل كان نور النبي صلى الله عيه وسلم لما تنزلت في المراحل العشرة إلى ظاهر في (والفجر وليال عشر) وحديث سيدنا جابر (10 حجب). الحجاب الأول كان النبي صلى الله عليه وسلم بيعبد ربنا جل وعلا في مشاهدة الذات. الحجاب الثاني كان النبي صلى الله عليه وسلم بيعبد ربنا جل وعلا في مشاهدة الصفات وبعدين في مشاهدة الأسماء. وبعدين في شكر الشكر. وبعدين في مجرد الشكر. وبعدين في حمد الحمد. وبعدين في مجرد الحمد. وبعدين في ذكر الذكر. وبعدين في الاصطلام. وبعدين في مجرد الذكر. 10 حجب في كل حجاب كان يعبد ربنا عبادة معينة وجمع العبادات كلها علشان كده اسمه العبد عبد من كل النواحي. ويستحق اسم محمد يعني محمود في كل صفاته ما حد يستحق اسم محمد غيره بعد الأطوار في الطور الأخراني العاشر إلى شافه فيه سيدنا جبريل ربنا خلق من هنا ملك سمي الملك ده (أمر تنزل من الملك ده ملك تاني اسمه الروح (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي) ويسألونك عن الأمر قل (ألا له الخلق والأمر) كان النبي صلى الله عليه وسلم الروح الثالث المخلوق منه النبي صلى الله عليه وسلم ده جبريل ما ينفعه ولا خدامه علشان ده روح القدس وبعدين الروح ده الأصل لكل الأرواح ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي تتنزل الملائكة والروح فيها لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا علشان الروح كثيرة ومخارجها كثيرة ده إلى ما عندوش اسم كل اسم له روح وبعدين نيجي لصاحب الوقت فيكون جبريل بالنسبة له خدام جبريل أمين الأمناء مختص بالعلم لا يزاحمه فيه أحد إلا أولاد الناس أولاد المخاليق يزاحموه فيه ولكن جبريل ذاته العلم خدمته أصلاً. لو قدرنا أن الأولياء والعلماء والناس والمحترمين كده وجبريل قاعد كده واتجه لأي واحد منهم يكون مؤيد طوإلى.