بيعتبر أنه في الأول كان حي - وبعدين بقى ميت وبعدين بقى حي .. عدم الذكر موت وحال الذكر حياة .. وبعدين لما تخصص الأشياء اللي زي كده .. عاوزين الذكر ومفهوم الذكر ومدلول الذكر وكذا .. تبارك والمخاليق أبدا لما جاب الذكر من باب الصريح أو من باب الكناية ما قال إلا الاسم الله .. وأوعد الذاكرين بخير كثير وهي أن من أبسط الأشياء أنه بيسلم من النفاق (بيشيل منه النفاق) وطبعا ما فيش أحسن من كده .. وإذا كان الإنسان بعدم الذكر كان منافق، سيدنا علي شيء لله رضوان الله عليه بيقول في شأن المنافقين «إنهم الذين لا يذكرون الله إلا قليلا» تكون الأوراد بتشيل المنافق وعدم الذكر من النفاق .. ووجود الذكر ينفي النفاق .. ويقوم بعد ما بقي منافق بييجي يعترض الذاكرين .. تبارك والمخاليق يقوم ينكد عليه ويقول} وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُون {ومكروا مكرا ومكرنا مكرا .. لو كان ربنا مكان كان يكون الأسوي (الأصح) ومكرت ولكن قال} وَمَكَرْنَا {يكون واقع الحال إيه؟ هم مكروا بالناس الذاكرين .. ربنا أعاد عليهم مكرهم ومكر الصالحين فوق ذاك .. إنهم ممكور عليهم. وبعدين لما كان كل الفوائد في الذكر والسبب الأقوم والأتم اللي بيجيب محبة الرسول ... اللي بيجيب أتباع الرسول .. اللي بيجيب محبة ربنا جل وعلا إنما كان الذكر فإن الأولياء تفننوا في الذكر واجتهدوا فيه .. الذكر ما يصلح إلا بالاسم الله .. ظاهر؟ باب الأسماء كلها تنعت الاسم الله ... فكان الذكر الجامع إنما هو ذكر الاسم الله، ولما كان الذكر الجامع هو الذكر بالاسم الله ربنا طالب الذاكرين بالاستقامة قال} الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا {مش طالبين بالاستقامة أيوه .. طالبهم بالاستقامة أستقام أوعده .. تتنزل عليهم الملائكة.