من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 103

بعدين يقول} وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ { .. والرجل ما في عنده فرج فمعناه: بيقول يا معشر الصنف البشري انتوا بتعرفوا حكم الزاني وقاكم أنا خلقته علشان فيه أسراري فلا تحطوا فيه غيري .. حكم القلب فيه حكم الزنى ويستاهل ........ فاحنا وربنا في خلاف بعيد فلما يقول} نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ {الصنف البشري خسر خسرات كثيرة جدا .. علشان ما أدي لنفسه حقها الظلم أصناف وأظلم الظالمين هو اللي ظالم نفسه .. فيكون ظالم النفس ..... يقع كل ..... } وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُون { .. لما ينعدم ..... الإنسان ينسى نفسه .. ولما ينسى نفسه ... وذلك بما نسوا الله فنسيهم القلب بيموت .. لما كان ده حال الذكر يقول} أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا {ما حصلش ميت ربنا أحياه من التربة وولع له فانوس أو لمبة وقال له قوم صلي هنا .. معنى الآية؟ بيقولوا اللي كان قلبه حي بنور الإيمان متغذي بغذاء الذكر منور قلبه .. ظاهر؟ يمشي به في وسط الناس اللي قلوبهم موتى بعدم .. } أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ {- طبعا ... - طبعا ده بقى حي بنور الإيمان وهو الذكر .. تجد الرؤساء والمشايخ بيقولوا في المنوال ده بمراتبها كلها: أرج النسيم سرا من الزوراء سحرا ... فأحيا ميت الأحياء