من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 105

عاوزين معني نزول الملائكة .. أولا ربنا أوعد ولما ربنا أو على مش ممكن يخلف الميعاد علشان هو غني وما محتاج .. ظاهر؟ لابد أن يحقق الميعاد ولكن ..... ؟ في ترقبات الذكر .. ذكر اللسان .. يترقى إلى ذكر القلب .. بيقولوا ذكر القلب الجن ما يقدرش يلمسه وإذا لمسه الجن بيجن الجن .. ويسموه ....... يتلموا عليه ويجيبوه ويقولوا مال هذا؟ بعض منهم يقولوا لبعض لسه ....... فبيسموه مأنوس (بعكس ما الجن يلمس الإنس) ده بعض الترقية. تبارك و المخاليق أوعد بأن الملايكة بتنزل .. نظام الذكر وحاله الذكر بينزل مراتب ....... ده عالم الملك .. ده عالم الملكوت .. ده عالم الجبروت .. كده .. حتت حتث .. يكون الحتة الأولانية عالم العفاريت .. بعد حته المردة .. روابع .. التوابع .. ملوك الجن السبعة .. وهلم جرا. بعد ما ينتهي مراتب الحن يبتدي مراتب الروحانية .. والروحانية عادة الأرباح السبعة .. والأرباح من الأرض لغاية السماء وهم سبعة كل صنف من الأرباح مخلوق فيه خلق اسمه الروحانية .. كل واحد متميز لوحده .. صنف لوحده متميز لوحده بالضبط تمام زي عالم الجن متباعدين متميزين .. وبعدين لما الإنسان يذكر لوحده أول المريد ما يبتدي .. يبقى خطئ من العقبات .. والعقبات .. والعقبات يعني إيه؟ الأسماء الإلهية أضداد بعض مش يا باسط يا قابض .. يا محيي يا مميت .. إذا جمع الضدين وهو ماشي يقع وخلاص .. وبعدين إذا علا في الذكر واجتهد ينفتح له أقل العوالم في الأول (أوطى العوالم في الأول) اللي هو العفاريت وهم أقل صنف .. وبعدين كيف يفوت منهم .. ازاي علشان كل الوجود مردها لله يعني إيه ينفتح عليه وكيف؟ يفوت على هذه العوالم ويبتدي في حاله .. عادة الوضع الإلهي شيء يزجر الثاني .. مثلا الملايكة الكروبيين يزجروا الملايكة الفلكيين.