قليلة لغة النفس، هه؟ {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} {لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} يعني اللي تزكوا، مش لا يمسه إلا المتوضئون، المُطَهَّرُونَ، كيف نعرف الفرق في (التطهير) و (الطهارة)؟ هه؟ الرؤسا والصوفية قالوا في ماء طاهر وطهور، الطهور هو الطاهر في نفسه والمطَهَّر لغيره، إنت تبقى طهور مية المية حتى تمس كتاب الهو، مش طاهر طهور مطهرون، هه؟ هه؟ لما نقول يعني الوضوء يقولوا ليك: لأن ربنا بيقول {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} (2) (سورة الأحزاب: الآية 33) يعني ربنا بيوضي أهل البيت؟ ما بيوضيهم، أما التطهير ده كانإيه؟ هه؟ {لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ} أصلاً مدام معلقين بالنبي عليه الصلاة والسلام {لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ} اللي هو الإصرار بالكفر، هه؟ مدام معلقين بالنبي ما بيكونش مشرك، ده تطهير النفس، وده تطهير الروح، اللهم طهرنا كما طهرت آل محمدٍ. بداية الوجود وشرح سورة الفجر سيدي فخر الدين: واحد تاني يقول: فلولاه لما كُنَّا
هه؟ فلولاه ما كنا ... ولولانا لما كانا ولولاه ولولانا ... لما كان الذي كانا (1)
(قصيدة لسيدي محيي الدين إبن عربي، كتاب فصوص الحكم، فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية. لولا وجود ربنا، اللي كان هيخلقنا مين؟ لولاه لما كنا ... ولولانا لما كانا
وغيرنا إحنا مين بيقدر يعرفه؟ لولاه لما كنا ... ولولانا لما كانا ولولاه ولولانا
إذا مش هو ومش إحنا، ما كان خلق الوجود، مش خلق لكم ما في السموات وما في الأرض {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} (2) (سورة لقمان: الآية 20، سورة الجاثية: الآية 13) خلصنا من كده؟ السائل: أيوه يا عم الشيخ. سيدي فخر الدين: وبعدين، تجلي علي الدرة. السائل: أيوه.