من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 81

ضَالاًّ فَهَدَى} (1) (سورة الضحى: الآيات 6 - 7). {ضَالاًّ} لما السيدة حليمة جابت النبي عليه الصلاة والسلام، بعد ما شقوا الصدر خافت ترجعه لأهله، النبي خش كده في وادي الآراك، والسيدة حليمة فضلت تبكي وهكذا كذا كذا، السيدة حليمة، بعدين سراقة كان خدام بتاع المسجد، والأصنام ملصوقة عليه، إتلفت للمرة قال لها: يا مرة إيه بتبكي ليه؟ والله عندي ولد راح مني وكده، وأهله ناس كبارات مكة وكذا، وراح يقتلونا وراح يخربوا قبيلتنا وكذا، بعدين تقدم للأصنام فضل ياما إنتوا عندكم جمايل على قريش، وياما خدمتوا القرشيين وياما عملتوا وعملتوا وعملتوا، قال للمرة: ولدك إسمه منو؟ قالت ليه: إسمه محمد مافيش محمد قل النبي، إتجه للأصنام قال لهم: يعني الولد المفقود إسمه محمد، الأصنام جه واقعين، إحتار كده قال لها: يا مرة، ولدك ده عند رب ما بيستنضفش الآلهات بتاعنا، سيدنا جبريل نادى فوق الحرم يقول: محمد في وادي الآراك، محمد في، كل الكلاب والبهايم والخيول أي شي سكت، بدين طوالي سيدنا عبد المطلب جه ساقه من وادي الآراك ورجع، ده مني {وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى * فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَر * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلاَ تَنْهَر * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ} (1) (سورة الضحي: الآيات 7 - 11) بتاع داك اللي قلت والله لا أرضي، حدثهم، قول لهم، {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ} اللي هو الشفاعة {فَحَدِّث} النبي خاف على الأمة سكت، سيدنا حسان سمع الكلام ده في سفرية، إنبسط جداً ورقص زين إنبسط، جه لقي النبي عليه الصلاة والسلام متكئ على البيت، قال له: يا رسول الله، عليك يا سيدي يا رسول الله، قالله: عليكم السلام يا حسان، قال يا رسول الله: سمعنا في الضحي ولسوف يعطي ... فسر سماعنا هذا العطاء وحاشا يا رسول الله ترضي ... وفينا من يعذب أو يساء