قال: (والله لا أرضي وواحد من أمتي في النار)، شفت يا عم الشيخ؟ ده الشفاعة المغطي والباقي راح تقراه في الكتب، أخير اللي حيكناه ده؟ ده المغطي. تجلي الإسم الله سيدنا فخر الدين: النبي عليه الصلاة والسلام وعظ الناس وعظة شديدة الصحابة يقولوا يعني كدنا أن يسكت بعد ما خلص من الوعظ قال تعلمون من أنا قالوا أنت رسول الله ومن هذا؟ قالوا له هذا على قال من كنت مولاه فعلي مولاه إسمع العربي ياللي ماروحتش مصر، إسمع العربي من كنت مولاه فعلي مولاه، هه؟ الصحابة قطعوا هدوم سيدنا على من شدة التبرك والحال إنصرف بعد يومين تلاتة جه واحد من المنافقين، من المنافقين قال يارسول الله طالبتنا بأن نقول (لاإله إلا الله محمد رسول الله) فقلناه، طالبتنا بأن نصلي فصلينا نزكي قرا الشريعة وبعد ذلك كله تأخذ بيد إبن عمك وتوقل من كنت مولاه فعلي مولاه؟ قال له: نعم هه؟ قال له: والله لا نؤمن بها أبداً لا نؤمن بها أبداً نزلت قوله تعالى {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِع * لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِع * مِّنَ اللَّهِ} (1) (سورة المعارج: الآيات 1 - 3) ده كمان مكذوب برضه؟ ده تقول فيه إيه؟ سورة {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِع * لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِع * مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِج *} كده، أنا روحت مصر قبل منكم وكمان ديل ذاتهم أربع أحاديث سوا أنا مدينة الصدق وأبو بكر بابها أنا مدينة اللم وعلى بابها ده جمع الكل ديل ولا لسه؟ هه؟ لا بيحيط بيهم، هه؟ وسيدنا أبو بكر هو اللي سمي سيدنا على (يا مفرج الكروب) جا واحد يهودي في الجامع سأل سؤال سيدنا أبو بكر قال إقطعوا راسه سيدنا عبد الله إبن عباس قال: لأ أنا سمعت النبي عليه الصلاة والسلام بيقول اللهم أهد قلب على لأنهما بينسي أبداً جيبوه إسألوه، جابوه سألوه، قال كده وكده وكده وكده وكده وكده سيدنا أبو بكر قال: فرجت ععنا يا مفرج الكروب، وفيه 300 وكام حكم حصل سيدنا عمر حكم سيدنا