أول، ده آخر، ده ظاهر، ده باطن ده كده طوالي، فلذلك رضوان الله عليهم الصوفية لما يدوا الفاتحة للنبي يقولوا زيادة في شرف النبي، يعني الفاتحة يمشي له محل ما هو، يعني المحل اللي خليناه إمبارح ما قاعد {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} النبي عليه الصلاة والسلام قال «والله لا أرضي وأحد من أمتي في النار» بعدين صرف الموضوع، هه؟، بكرة في الصباح هو وسيدنا أبو بكر بيلفوا في المدينة، لقوا واحد ولد بيبكي، ودنونه ومناخيره وريالته، وسخ خالص بالهوى، النبي عليه الصلاة والسلام مرات بيشيله الحال، في الحالة دي شاله الحال، مسك جلابيته كده بيمسح للولد وشه ودموعه ومناخيره، كده والريالة، سيدنا أبو بكر واقف هناك زعل إنه الواد ده بيوسخ هدوم النبي صلوات الله وسلامه عليه، النبي عليه الصلاة والسلام قال له: يا ابن قحافة، لا تحقرن صغائر المسلمين، فإن صغيرهم عند الله كبير، عشان قصة إمبارح يا وسخ، بعدين قال له: ما الذي يبكيك يا بني؟ قال له: يا عماه، ما بيعرفش إنه ده النبي، قالل له أبوي مات في الجهات وأمي تزوجت راجل ثاني والأولاد ديل بيلعبوا عندهم أبوات وأمهات بيغسلوا لهم، بينضفوهم، بيأكلوهم، بيسقوهم أنا لا عندي اللي يأكلني ولا يسقيني ولا ينضفني ولا كده، عشان كده أنا بابكي، قال له: يا بني، ترضي بأن يكون الحسن والحسين أخويك؟ وفاطمة أمك؟ وعلى أباك؟ ومحمد جدك؟ الواد فضل يكوركن من لي بهذا؟ من لي بهذا؟ من لي بهذا؟ النبي عليه الصلاة والسلام ساقه، جه للسيدة فاطمة قال لها: يا فاطمة بنت محمد، أكرمي مثواه، بعدين الولد فضل ياخد سيدنا الحسن بجاى، سيدنا الحسين بجاي، يقول اللي زيي في الدنيا مين؟ السيدة فاطمة ضربته ضرب بسيط كده، لكن لما النبي عمل ليه العملية دي ربنا إعتمده جد جد، جد، ربنا جل وعلا إعتمده بعدين في الليل النبي عليه الصلاة والسلام بيتهجد يصلي نزل قوله تعالى {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى* وَوَجَدَكَ