سيدي فخر الدين: أصلاً الوحي إتقطع من النبي زمن، صلوات الله وسلامه عليه لما الوحي إتقطع من النبي زمن، النبي زعل، جاته جميلة زوجة أبو جهل، والتبسه سيدنا جبريل قال له {وَالضُّحَى} (1) (سورة الضحى: الآية 1)، {وَالضُّحَى} معناه في صلاة الضحى عندنا، مش كده؟ بالنسبة للشمس يعني {وَالضُّحَى} عند الصوفية يعني أعظم مواطن التجلي عشان الشمس بيكون نضيفة جداً، {وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} (2) (سورة الضحى: الآية 2) الليل هو ده، عند الصوفية يعني كنزية العمي {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ} ربنا جل وعلا بعد ما وصلك مش راح يقطعك أبداً، {وَمَا قَلَى} (3) (سورة الضحى الآية 3) بعد ما حباك مش راح يكرهك أبداً، النبي انبسط جداً، داك الليلة بيصلي ويتهجد، قرا أية سيدنا إبراهيم وآية سيدنا عيسي، آية سيدنا إبراهيم {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ} (4) (سورة إبراهيم: الآية 36) الآية، وآية سيدنا عيسي {إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ} {فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} (5) (سورة المائدة: الآية 118) ويبكي، يقول إلهي أمتي، إلهي أمتي أمتي، في آخر الليل نزل سيدنا جبريل، قال له: يا رسول الله، ما الذي يبكيك؟ قال له: قريت كذا وكذا شفقة علي الأمة بكيت، قال له: ربنا بيقول لك، يقرؤك السلام ويقول لك، هه؟ {وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأُولَى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} (1) (سورة الضحي: الآيات 4 - 5)؟ {وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأُولَى} معناه لما تروح في الآخرة، يوم القيامة يعني، راح تكون مستريح أكتر مما كنتفي الدنيا، ده العربي كده، لكن الرسمي ما كده، يكون في معرفة عند النبي عليه الصلاة والسلام الساعة ستة، معرفة إلهية، ظاهر؟ الساعة سبعة يجيله معرفة أكبر من داك لدرجة ما يستغفر من المعرفة داك سبعين مرة، فيكون النبي عليه الصلاة والسلام دايماً ي ترقي، ده آخر ده، ده أول ده، ده آخر، ده أول، ده آخر، ده