سيدي فخر الدين: إليه، وهو مين؟ الوزير، يا فلان والله الموضوع حاصل كذا كذا من فضلك أتوسط لي عند الوزير، التوسل كده، لما نقول الواحد يتوسل بالله، يتوسل بالله لمين؟ ده مش غلط أصلا؟ بتتوسل بالله لمين؟ لازم يكون في إله تاني تتوسل لله عشان يوصلك للإله التاني الأكبر، وإلا ما ينفعش، هه؟ الدننكة ده كان نقاش بيني وبين الشيخ عبد الرحمن، شيخ الأزهر، الشيخ عبد الحليم، الشيخ عبد الحليم والباقوري، وبعدين التوسل شرط يكون كده، واحد صغير يتوسل بكبير لأكبر، زي بيقول الواحد يتوسل بالله، طيب توسلنا بالله لمين؟ الكلام بطل، ما بقاش نافع، طيب التوسل بتاع الأنبيا والأوليا والناس الكبار ديل بيتوسلوا كيف؟ أيوه، نجد سيدنا يعقوب شي لله، يقول ربي {أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} (1) (سورة الأنبياء: الآية 83)، معناه فار من إسم إلهي لإسم إلهي تاني، مش متوسل بالله، فهمتوا؟ السائل: بالأسما ذاتها سيدي فخر الدين: الأسما الإلهية مش كتيرة؟ مش (الضار) و (النافع)؟ (الباسط) و (القابض)؟ مش أضداد بعض؟ يتوسل بإسم إلهي، لإسم رحمة إلهية، ربي إني {مَسَّنِيَ الضُّرُّ}، وهو الضر مساه ليه لما تري سيدنا أيوب مسه الضر، ربي إني {مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} (2) (سورة الأنبياء: الآية 83)، مشي علي مين؟ (أرحم الراحمين)، بيتوسل، فر من إسم إلهي لإسم إلهي السائل: ده سيدنا أيوب يا مولانا؟