من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 63

سيدي فخر الدين: سيدنا أيوب، سيدنا عمر، نزل في الوادى لقى فيه وبا، قال: هنسافر، قالوا له: النبي قال إذا نزل الوبا في بلد ما يسافرش فراراً من الوبا، قال: لأن مش المعني كده، المعني أنا قار، فار من البلد ده يمكن أجلى هناك إيش عرفكم؟ يمكن أجلى هناك، فار من إسم إلهي، لإسم إلهي، فالتوسل بالله ده ما في أصله، التوسل بالله ما في، من باب ال، من باب التبتل، الناس يقولوا: اللهم إني أسألك بكته الذات وسر الكنه وكنه السر حاجة زى ده، هه؟ يعنى بيقسم بالله على الله، فليس شئ أعظم عند الله من الله، فكونك تتوسل بالله إلى الله ده، ده ما في بالمرة، ده الأول، التوسل بالأعمال الصالحة في، وارد في السنة، صحيح البخاري وغيره، قصة التلات أنفار اللى إتسدت عليهم الغار مثلا، بيتوسل بيتوسلوا، بالأعمال الصالحة اللي قدموها لله، ده فيه، لكن ده في (مرتبة الإسلام)، التوسل بالأعمال الصالحة، (مرتبة الإسلام) أصلها كلها أعمال بدنية، فبأعمال بدنية بتوسل إلى الله بالأعمال البدنية، ده التوسل إلى الله في (مرتبة الإسلام)، التوسل إلى الله في (مرتبة الإيمان) سلام علينا يا أبا بكر، التوسل إلى الله في (مرتبة الإيمان بالأسما الإلهية، بالأسما الإلهية، والتوسل بالأسما الإلهية ده اللي أصله ما ممكن، إحنا هسه كنا قاعدين واحد يقدر يتوسل بإسم إلهي بغرض معين ما في، ليه؟ مفهوم الأسما عندنا غير المعقول، هه؟ لما نقول (الحفيظ) مثلا والأسما الإلهية ما بتتربط أبدا، ما تتربط أصلا، لما نقول الإسم الحفيظ)، الحفيظ) معناه إحنا بنكتبه أو بنقراه لحفظ متاعنا، لحفظ رقبتنا، حاجة زي کده، کده؟ أيوه، لا أكتر من كده، إيه؟ اللي حافظ الآية في المحل ده مين؟ (الحفيظ)، اللي حافظ الحتة في المحل ده مين؟ ما قدرناش نعرف، مش واضح؟ السائل: ساري في كل ذرات الوجود سيدي فخر الدين: في كل ذرات الوجود ساري، نعمل إيه؟ السائل: نقول إيه؟