من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 61

واحد من ديل في إمكانه يدي الطريقة، في زمن الإمام الغزالي كان زي ما بتقول، في زمن الإمام الغزالي كان زي ما بتقول، ليه كان زي ما بتقول؟ الشريعة كانت واقفة على ساق وقدم، ما حد كان محتاج للدروشة ولا للتصوف، يعني كان لما الواحد يروح عشان نعم الطريقة، الشيخ يقول ليه: ما عندي زول لسه بتكمل، أحسن روح تعال بعد سنة، بعد سنتين، لما واحد من ديل يطلع يفضي خانة بدخلك، هه؟ والإمام الغزالي براه أخذ الطريقة بقلع الضروس، عشان كده بيشوفه صعب، هه؟ بيشوف أخذ الطريقة صعب، والشيخ المرشد صعب، هسه المريد في؟ حكمنا على حسب كلامك إن الشيخ ما في، في مريد؟ ما تخلص، اللي راح ياخذ الطريقة في؟ أيوه السائل: فيه أيوه فيه سيدي فخر الدين: وينه؟ السائل: أنا سيدي فخر الدين: أهلاً وسهلاً التوسل والوسيلة سيدي فخر الدين: التوسل أصلاً حاجة مستحيلة، لازم تمشي على قاعدة واحدة، وهي إيه؟ وهي فلان عنده غرض، فلان عنده غرض، مطلقاً، أروح للوزير، التوسل لازم يكون من صغير لكبير لأكبر، لازم، أنا عندي غرض، معقول الغرض اللى بيجي يقبله الموظف أروح للبواب أقول له أتوسط لي عند الملك؟ مش ممكن، لابد لواحد كبير، الكبير اللى هو إيه؟ اللي هو محترم عند التوسل إليه، يكون محترم عند المتوسل السائل: إليه