عليه الصلاة والسلام بإيه؟ بذكر الإسم (الله)، مظبوط؟ تاني قال ليه {قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} (2) (سورة الأنعام: الآية 91)، تالت قال ليه (ذكر القلب والروح) {اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا} وَخِيفَةً {وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ} (3) (سورة الأعراف: الآية 205)، مش كده؟ النبي وضح (إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر) (4) (أخرجه البيهقي عن أنس، كتاب الحاوي للفتاوي الجزءء الأول: صفحة 390)، وكذا وكذا وكذا الملائكة يحفوا حلق الذكر وكيت وكيت وكيت، لكن لما تقول لي الطرق ده زمن النبي ما في، أنا أقول ليك المصحف ذاته زمن النبي ما في، دا ما سؤال مظبوط، ولا إيه؟ إنت ما تقول الطرق الصوفية، قول (ذكر الله) موجود زمن النبي؟ وهل النبي كان ذاكر ولا غافل؟ السؤال لازم تدور کده، المشايخ قالوا كده، مش عربي يعني؟ مش تقول الطرق الصوفية، المذاهب زمن النبي ما في، كتابة الحديث ما في، المصحف ذاته ما في، زمن المصحف ما في، خلاص؟ زمن النبي كان اللهم المصحف والأحاديث بيحفظوه في غصونهم وشغلهم كان الجهاد، بعدين العبدلات الأربعة هما اللي نظموا المصحف، بعدين جمع المصحف وكتابة المصحف حصل في زمن النبي عليه الصلاة والسلام، في زمن الصحابة، جمع الحديث حصل زمن سيدنا عمر بن عبد العزيز، وبعدين قامت دولة المذاهب، بعدين جات الأوليا، كل ما الشريعة نقصت التصوف زاد، كل ما الشريعة نقصت التصوف زاد، اللي النهارده ما صوفي بيكون لابد من المنافقين، اللي النهارده ما عنده طريقة منافق، و {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} (1) (سورة النساء: الآية 145)، فكوس ليك (2) (أبحث لك عن) طريقة أحسن لك من هسه، أي واحد من دول ينفع يدي الطريقة، أي واحد من ديل يصلح يدي الطريقة، القاعدين ديل كلهم هسه ما جعليين وشايقية وكذا وكذا من قبائل السودان؟ أي