خلاص؟ إيه اللي راح يطهر النفس؟ راح يخلصها كله؟ إيه اللي راح يطهر القلب؟ إيه اللي راح ينظف الروح؟ غير الذكر ما في، {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15)} (3) (سورة الأعلى: الآيات 14 - 15)، {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا} (4) (سورة الشمس: الآية 9). مش کده؟ الذكر هو اللي بيطهر القلب والروح، خلاص؟ قدر ما إنت تجتهد في الذكر تطهر قلبك وروحك، بقلبك تحب النبي عليه الصلاة والسلام، لما حبيت النبي عليه الصلاة والسلام بتقدر تتبعه، لما اتبعته تقدر تحب أي حاجة النبي يحبه، وبعدين شوية، في شوية، في شوية، شوية، شوية شوية، شوية لغاية ما تجد محبة النبي عليه الصلاة والسلام عندك، أعز من أهلك وأولادك وكل حاجة، وإلا يا هو قاعد، وإلا قاعد، هه؟ طيب {اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ} من عباده {وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ} (1) (سورة الشورى: الآية 13)، صاحب الأوراد ربنا بيهديه إلى الله، هه؟ فلذلك بقت الطريقة سبب أصلي لتطهير النفس، سبب أصلي لمعرفة النبي، سبب أصلي لمعرفة محبة النبي، سبب أصلي لمعرفة المصحف، سبب أصلي الفن التأويل، وبلا تأويل لا سنة ولا كتاب ما بيتعرف، هه؟ وإذا كان الواحد عرف کده على كيفه، يا قاعد مع الخوالف، يا سار مع الركبان، الطرق هي أي طريقة بس، لكن ما تقول الصوفية، ما لما الواحد يقول الصوفية كان في عهد الرسول في، أنا أقول ليك الميكروفون ده كان في عهد الرسول في؟ ما في، لكن تقدر توريني الذكر زمن الرسول في؟ والنبي ذاته مأمور بالذكر ولا لأ؟ هه؟ خلاص؟ تبارك وتعالى أمر النبي عليه الصلاة والسلام بالذكر في مواطن كتيرة، قبل نزول القرآن نزلت سورة المزمل فيه قوله تعالى {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا} (1) (سورة المزمل: الآية 8)، لما واحد يقول لواحد يا فلان عندك رب؟ راح يقول أيوه، يقول ربك مين؟ راح يقول هو الله، يكون طالب النبي